شاركوا هذا الخبر

هيئة حقوق الانسان الايرانية تدين الاغتيالات الهمجية للشخصيات السياسية والدينية

ادانت هيئة حقوق الانسان الايرانية الاعتداءات الصهيو-امريكية الوحشية على ايران والاغتيالات الهمجية للشخصيات السياسية والدينية،مؤكدة على ان هذه الاجراءات هي انتهاك صارخ لميثاق الامم المتحدة، والقوانين والمعايير الدولية والانسانية.

هيئة حقوق الانسان الايرانية تدين الاغتيالات الهمجية للشخصيات السياسية والدينية

الكوثر - ايران

وجاء ذلك في بيان اصدرته هيئة حقوق الانسان الايرانية، عقب الاعتداءات الصهيو-امريكية واستشهاد قائد الثورة الاسلامية وعددا من القادة و المواطنين الايرانين،معربة للشعب الايراني الشريف عن خالص تعازيها وحزنها العميق باستشهاد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الخامنئي (رض)، وثلة من القادة العسكريين وكوكبة من ملائكة طالبات مدرسة ميناب الابتدائية وعددا غفيرا من ابناء الشعب الايراني البطل اثر العدوان الصهيو-امريكي الغاشم على الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف البيان: يأتي هذا العدوان الصهيو-امريكي الغاشم مجددا في شهر رمضان المبارك وعلى اعتاب عيد النوروز،مستهدفا وبكل وحشية البنى التحتية الدفاعیة والمواقع المدنیة في مناطق مختلفة من وطننا ، منتهكا بذلك وبشكل صارخ ميثاق الامم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني والقوانين والمعايير الدولية والانسانية.

اقرا ايضاً

وتابع :لقد قام هذين السفاحين المعتديين (امريكا والكيان الصيوني) بتنفيذ استهداف همجي على مكان اقامة وعمل قائد الثورة الاسلامية والمرجع الديني الشيعي آية الله العظمى الخامنئي (رض)، ما ادى الى استشهاده وعددا من اعضاء عائلته من بينهم طفلة رضيعة.  

واكمل البيان: ان هذا الاجراء الوحشي واللاانساني كان مصدر الم وحزن عميق للشعب الايراني الشريف ولمحبي هذا المرحع الديني العظيم في كافة انحاء العالم لا سيما العالم الاسلامي، وترك ندبة لا تطيب في اعماق ارواح الشعوب الحرة التي تقيم مراسم العزاء الجليلة والضخمة في انحاء ايران وسائر بلدان العالم. 

واكدت هيئة حقوق الانسان الايرانية، في بيانها هذا، مما لاشك فيه ان طبيعة هذين المعتديين (امريكا والكيان الصهيوني) المجبولة بالارهاب والعدوان واضحة وجلية للملأ ،مضيفة ان " استمرار إفلات هذين الجلادين (امريكا والكيان الصهيوني) من العقاب، وعدم قدرة منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي وباقي المنظمان الدولية في مواجهة هذه الاجراءات المخالفة للقوانين والمعايير الدولية ، دفعا هذين المعتديين إلی عدم الالتزام بأي تعهد دولي وبالمبادي الإنسانية والأخلاقية.

وذكّر البيان : هذه الغارات الجوية الصهيو-امريكية،تُعد انتهاكا واضحا وصارخا للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي ، وانتهاكا عسكريا جليا على الجمهورية الاسلامية الايرانية وانتهاكا لوحدة الاراضي الايرانية وسيادتها.

وشدد البيان على "ان رد الجمهورية الإسلامية الايرانية على هذا العدوان، هو حق أصيل ومشروع في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة"، مؤكدا ان " القوات المسلحة الايرانية المقتدرة ستستخدم كافة قدراتها وامكاناتها الدفاعية والعسكرية من اجل الدفاع عن سيادة إيران وشعبها ووحدة اراضيها ولردع انتهاكات وجرائم العدو.

واضاف البيان : في هذا السياق، تتمثل المهام الجدية للامم المتحدة ومجلس لامن الدولي وكافة المؤسسات الدولية و منظمات حقوق الانسان الدولية، باتخاذ اجراءات فورية وبنّاءة لمواجهة الانتهاكات المستمرة للاستقرار والأمن الدوليين،والنقض الصارخ والمتزايد لحقوق الإنسان ، ومنها الجرائم والاغتيالات العشوائية التي يقوم بها الامريكان والصهاينة بكل وضوح ضد ايران.

وختم البيان :على المجتمع الدولي الايفاء بسمؤوليته ووظائفه على وجه العجالة.العالم ينتظر من هذه المؤسسات الدولية اتخاذ تدابير واجراءات فورية وبناءة ، لان التقاعس سيخل بمصداقية وثقة هذه المؤسسات الدولية اكثر من اي وقت مضى.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة