شاركوا هذا الخبر

العراق... ازمة اختيار رئيس البلاد ورئيس الوزراء تراوح مكانها ومخاوف من تاخير الاستحقاقات الدستورية| مع المراسلين

رفض نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون والمرشّح لمنصب رئاسة مجلس الوزراء في العراق ما وصفه بالتدخّل الأميركي في المسار السياسي للبلاد، وذلك في تصريحات تلفزيونيّة أدلى بها ردًّا على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرض فيها ترشيحه.

خاص الكوثر - مع المراسلين

وفي سياق متّصل، وجّه المالكي انتقادات إلى عدد من دول المنطقة بينها تركيا وقطر وسوريا، متّهمًا إيّاها بدعم موقف ترامب والانحياز ضدّ العمليّة السياسيّة في العراق.

وبالتزامن، لا تزال أزمة انتخاب رئيس الجمهوريّة بقيت دون حلّ، بعدما عاد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني إلى بغداد قادمًا من إقليم كردستان من دون نتائج، عقب زيارة إلى أربيل والسليمانيّة، قاد خلالها وفدًا من قائمة الإطار التنسيقيّ في محاولة للوساطة بين الأطراف الكرديّة.

ويحذّر المراقبون من أنّ عدم التوصّل إلى اتفاق خلال الأيّام المقبلة قد يدفع مجلس النواب العراقيّ إلى اختيار أحد المرشّحين الرئيسيين بأغلبيّة الأصوات خارج توافق الأحزاب الكرديّة، وهو ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتّر بين بغداد وأربيل.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة