الكوثر_ايران
والتقى مساعد رئیس في السلطة القضائية الإيرانية في الشؤون الدولية "ناصر سراج"، اليوم الثلاثاء، محمد ضياء، رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران؛ حيث شدد الجانبان على اهمية العلاقات الودية القائمة بين البلدين، وأعربا عن رغبتهما في استمرار وتعزيز هذه الاواصر، لا سيما على صعيد الحوار القضائي وحقوق الإنسان.
وأشار "سراج"، في تصريح خلال اللقاء، إلى الاجتماع المرتقب لرؤساء الأنظمة القضائية بمنظمة شنغهاي للتعاون الذي سيعقد في طهران، قائلاً : إن من بين أهداف هذا الاجتماع إنشاء وتعزيز الآليات القضائية المتعلقة بالأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون القضائي الدولي عبر الاستفادة من التقنيات الحديثة، وتعميق التعاون في مكافحة الجرائم الدولية، وتوسيع التعاون العملي في مجال الأمن الاقتصادي، والتصدي للعقوبات الأحادية غير القانونية، ودعم الإنتاج والاستثمار في الدول الأعضاء، إضافة إلى توسيع قنوات التواصل والتعاون في تدريب القضاة، والمساعدات القضائية، ورفع الكفاءات المهنية القضائية بين الدول الأعضاء.
وعلى صعيد اخر، اشار هذا المسؤول القضائي الايراني إلى الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، موضحا أنها جاءت نتيجة تقلبات أسعار الصرف وبدأت من السوق على مدى الأيام الثلاثة الأولى بشكل سلمي، وقد استمع المسؤولون، بمن فيهم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية ورئيس مجلس الشورى، إلى مطالب المحتجين وقرروا متابعة الامر، إلا أنه وللأسف، شهدت خلال الأيام اللاحقة، وبسبب تدخل الدول الغربية ولا سيما الولايات المتحدة، ان هذه الاحتجاجات السلمية تحولت إلى أعمال شغب.
واستعرض سراج في السياق نفسه الخسائر التي لحقت بالبلاد من جراء هذه الاضطرابات، قائلاً : إن 350 سيارة إسعاف، و24 محطة وقود، و700 متجر، و300 وحدة سكنية، و750 بنكًا، و414 مبنى حكوميًا، و749 مركز شرطة، و120 مركزًا للبسيج (قوات التعبئة)، و200 مدرسة، و350 مسجدًا، و15 مكتبة، وكنيستين للأرمن، و253 محطة حافلات، و600 جهاز صراف آلي، و800 سيارة خاصة، قد أُضرمت فيها النيران وتعرّضت للتخريب على يد مثيري الشغب والإرهابيين المسلحين.
من جانبه، قال محمد ضياء، رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران، ان بلاده تابعت الأحداث والاضطرابات الأخيرة داخل إيران، مشيرًا إلى أن مواقف مصر في مجال حقوق الإنسان غالبًا ما تكون قريبة من مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.