الكوثر - ايران
وفي حديث ادلى به لاذاعة فرانس انتر (France Inter) شرح السفير الايراني مواقف البلاد الرسمية حول طبيعة التطورات الاخيرة والاوضاع الامنية ودور العوامل الاجنبية.
واكد امين نجاد بان الاحتجاجات السلمية وطرح المطالب الاقتصادية والاجتماعية امر طبيعي وقال: ان الاوضاع الداخلية هي الان تحت سيطرة المؤسسات المسؤولة وتم تحديد العناصر التي ارتكبت اعمال العنف والارهاب وسيتم التعامل معهم وفق القانون.
واضاف: ان الاحتجاجات السلمية خاصة في ظروف الازمات الاقتصادية ظاهرة متوقعة وان هذا الامر ليس مقتصرا على ايران لذا فانه بعد قمع العناصر المحرضة والمرتكبة لاعمال ارهابية فان تنظيم التجمعات في اطار طرح المطالب المشروعة سيكون قانونيا.
اقرأ ايضاً
واشار الى تغيير طبيعة بعض الاحتجاجات في ايران بعد عدة ايام من بدئها ، واضاف: ان الاحتجاجات كانت سلمية غالبا في الايام الاولى الا انه بعد ذلك خاصة منذ 8 يناير جرى تحريض وتدخل من الخارج ادى الى اثارة العنف وزعزعة الامن وتدمير الممتلكات العامة والهجوم على المراكز الطبية والاماكن الدينية.
ولفت امين نجاد الى دور بعض اللاعبين الاجانب فبي تصعيد الاضطرابات وقال: حينما يقوم مسؤولون رسميون في بعض الدول بدعم المحتجين عمليا او تتحدث وسائل الاعلام او شخصيات سياسية اجنبية عن حضور عناصر اجنبية وحتى رجال اجهزة استخبارات للعدو الى جانب المحتجين، فلا يمكن اعتبار هذه التطورات امرا داخليا بحتا.
ورفض السفير الايراني الاحصائيات المنشورة من قبل بعض المنظمات غير الحكومية حول اعداد القتلى وقال: ان الكثير من هذه الارقام تطرح من قبل مصادر ووسائل اعلام لمناهضين واعداء لايران ولا يمكن تاكيدها. سيتم الاعلان عن الاعداد الرسمية بعد دراسات دقيقة من قبل المراجع المعنية.
وتابع: في حالات، تعرضت الشرطة ومراكز قوى الامن الداخلي لهجمات مسلحة وتم الرد في ظروف خاصة وفي اطار الدفاع المشروع عن النفس. ووفق الاحصائيات الواردة فقد استشهد عدد لافت من كوادر القوى الامنية خلال هذه الاحداث.
وحول تنفيذ احكام المعتقلين في الاحداث الاخيرة قال: ان جهاز القضاء سيعمل في اطار القانون مع التزام التناسب بين الجريمة والعقوبة.