شاركوا هذا الخبر

صالح القزويني : تجربة الاطار التنسيقي في العراق اثبتت انها تجربة رائدة| عراق الغد

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ محمد صالح القزويني، تجربة الاطار التنسيقي في اختيار رئيس للوزراء تجربة ناجحة، وقال ان الاطار الذي جاء بالسوداني بامكانه ان ياتي بشخص مثله او ربما افضل منه.

خاص الكوثر - عراق الغد

قال القزويني:  اعتقد فيما اذا كان خبر تنازل السيد السوادني لصالح السيد المالكي صحيحاً فهذا هذا یدل على النضج السیاسی الذی نشهده فی العراق، في الحقيقة الاطار الذي  جاء بالسوداني والذي قام بانجازات كبيرة ممكن ان يأتي بشجل افضل من السوداني.

اقرأ ايضاً

وتابع :  هذه العقلیة عقلیة التنازل وعقلیة التنازل من  أجل مصلحة البلد هذه نفس العقلیة لدى  الإطار التنسیقی وهو أنه ما هی المصلحة  فی الوقت الراهن هل مصلحة أن نأتي بالسوداني ام المصلحة ان نأتي   بالمالکي او بشخص آخر هذه المسألة سوف تكون الحاسمة فی قضیة الترشیح.

وفيما يخص الشروط التي وضعها السوداني من اجل التنازل  لصالح المالكي قال القزويني: ليس هناك شروط محددة لهذا الامر لكن من المؤكد بما يمثله السوداني من قاعد برلمانية وعدد نواب في البرلمان العراقي سيحصل على عدد كبير من الوزرات والوزرات السيادة.

واضاف : اثبت تجربة الاطار انها تجربة رائدة، الاطار الذي اتى بالسوداني فهناك كلام كثير ان السوداني هو نموذج  للمکاسب فی العراق، نموذج للسیاسة المتوازنة فی العراق نموذج للإنجازات في العراق من الذي أتى بالسودان الذي اتى به  هو إطار بالتالی یمکن أن نصل إلى نفس النتائج أو أفضل من تلك النتائج فیما إذا جاء شخص أو رشح الإطار شخص آخر.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة