خاص الكوثر - مقابلات
قال المسؤول عن الملف الفلسطيني في حزب الله ان " الشهيد سليماني" عمل على تعزيز التعاون بين فصائل المقاومة، رافضًا أن تصبح الخلافات السياسية حاجزًا أمام مواجهة الاحتلال والصراع مع مشاريع الهيمنة.
"الحاج حسن حب الله" أشار إلى أن مسيرة الشهيد" سليماني" كانت نموذجًا للعمل الاستراتيجي الذي يربط بين جميع فصائل المقاومة، دون تمييز على أساس الانتماءات السياسية أو المذهبية.
وأكد أن الدعم الذي قدمه "سليماني" للمقاومة الفلسطينية لم يكن مؤقتًا أو مرحليًا، بل مبدأً ثابتًا يضع فلسطين في قلب كل الخطط والتعاون الإقليمي.
اقرأ ايضاً
حتى في المراحل التي شهدت بعض الخلافات بين الفصائل، لم تؤدِّ تلك الخلافات إلى تقويض التعاون أو توقف الدعم. بالنسبة لسليماني، كل خطوة كانت تهدف إلى إبقاء طريق المقاومة حيًّا وفاعلًا، وتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد "الحاج حسن حب الله" على أن محاولات العدو لإضفاء طابع مذهبي على الصراعات في المنطقة لم تنجح في إخفاء الحقيقة الجوهرية، وهي الصراع مع الاحتلال والنفوذ الأمريكي.
وأضاف أن مشروع المقاومة الذي جسّده الشهيد سليماني يتجاوز الانقسامات الحزبية والمذهبية، وأن أي إنجاز يُحقَّق في هذا الإطار يخدم فلسطين ويؤكد على الطبيعة الإقليمية والإسلامية للمقاومة.
"سليماني"، بحسب "حب الله"، ترك رسالة واضحة بأن الصراع في المنطقة ليس صراعًا على السلطة أو الانتماءات الطائفية، بل هو صراع على الحرية والاستقلال، وأن فلسطين ستظل دائمًا محور المقاومة المشتركة، مهما حاولت القوى الخارجية تقسيم المنطقة أو تشويه صورة المقاومة.
أجرت الحوار: الدکتورة معصومه فروزان