خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني

الرئيس الايراني: القوى المهيمنة تبحث عن خلق فجوة بين إيران وباكستان

الجمعة 12 إبريل 2024 - 15:10 بتوقيت مكة
الرئيس الايراني: القوى المهيمنة تبحث عن خلق فجوة بين إيران وباكستان

أشاد الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني آصف علي زرداري بحماسة شباب الأمة الإسلامية لصد مختلف الفتن، وأكد الرئيس: إن تطور العلاقات الإيرانية الباكستانية لا يرضي القوى المهيمنة، وهم يبحثون عن فجوة بين إيران وباكستان.

الكوثر_ايران

هنأ الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري خلال اتصال هاتفي مع نظيره الايراني السيد ابراهيم رئيسي الحكومة والشعب الايراني بحلول عيد الفطر.

كما أعرب الرئيس الباكستاني عن تعازيه وتعاطفه الصادق مع المسؤولين الإيرانيين والأسر المكلومة التي فقدت أحباءها في الهجوم الذي شنه الكيان الإسرائيلي على القسم القنصلي بالسفارة الإيرانية في دمشق.

وعبر عن قلقه إزاء الأزمة الإنسانية والإبادة الجماعية للفلسطينيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

وأكد زرداري لآية الله رئيسي أن باكستان ستواصل العمل بشكل وثيق مع إيران في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك وتعزيزها بشكل أكبر.

كما أكد على ضرورة زيادة تبادل المعلومات للتغلب على التحديات الأمنية التي تواجه البلدين.

وفي الختام وجه الرئيس الباكستاني الدعوة إلى نظيره الايراني آية الله السيد إبراهيم رئيسي لزيارة باكستان.

ومن جانب اخر هنا ايضا الرئيس الايراني حكومة وشعب باكستان بمناسبة عيد الفطر وإعادة انتخاب سيد زرداري رئيسًا لباكستان، واعتبر رئيسي أن العلاقات بين البلدين عميقة وتاريخية وتقوم على العديد من القواسم المشتركة غير القابلة للكسر في المنطقة وهي مجالات الدين والعقيدة والثقافة ... وأعرب عن أمله في هذه الفترة في أن تتوسع العلاقات الثنائية الجديدة بشكل أكبر من أجل تأمين مصالح البلدين.

ووصف الرئيس الايراني إن القدرات المتبادلة في البلدين على توسيع التفاعلات متنوعة ووفيرة لدى إيران وباكستان أسباب جيدة للغاية لتوسيع التعاون في مجالات الثقافة والتجارة والطاقة، وتأمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عملية تفعيل هذه القدرات، واتخاذ الخطوات العملية.

وأكد رئيسي، أثناء ترحيبه بإيمان وحماس شباب الأمة الإسلامية في صد الفتن المختلفة بما فيها فتنة داعش، على أن تطور العلاقات بين البلدين لا يرضي القوى المهيمنة، وهم يبحثون بشكل مثير للفتنة عن فجوة بين البلدين والدولتين الإسلاميتين، ولكن ينبغي تعزيز التعاون في الحرب المشتركة ضد الإرهاب، ومنع تحقيق رغبات الأعداء وتعزيز الصداقة بين طهران وإسلام آباد.

وفي جزء آخر من كلمته اعتبر الرئيس استمرار جرائم الكيان الصهيوني وإبادة الجماعية في غزة حزنا كبيرا للدول الإسلامية وكل أحرار العالم، وشدد على ضرورة تكاتف الدول المحبة والمستقلة بممارسة ضغوط فعالة من أجل وقف جرائم هذا الكيان القاتل للأطفال.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الجمعة 12 إبريل 2024 - 13:00 بتوقيت مكة