خبير سياسي: المال والاعلام السعودي وراء اعمال الشغب في ايران

الثلاثاء 8 نوفمبر 2022 - 17:05 بتوقيت مكة
خبير سياسي: المال والاعلام السعودي وراء اعمال الشغب في ايران

اكد استاذ العلاقات الدولية الدكتور حكم امهز، ان المال والاعلام السعودي وراء اعمال الشغب التي جرت في ايران، معتبرا ان الاحتجاجات التي خرجت إثر وفاة المواطنة "مهسا اميني" بأنها ليست عفوية.

الكوثر-ايران

قال امهز في حديث لقناة العالم: ان من يتابع الوضع الايراني ويعيش في ايران يدرك تماماً بان هناك مخططات تستهدف هذه الدولة، مؤكداً ان السعودية تدفع اموالاً لجهات وجماعات معينة لها نفوذ اقتصادي كي تتحرك في محاولة الامساك بمفاصل اقتصادية خاصة في المحافظات الحدودية، بحسب ما صرح له بعض المسؤولين الايرانيين قبل سنوات.

واوضح امهز، ان هناك مبالغ ضخمة كانت تدفع من اجل تغيير حتى المذهب في بعض المحافظات الحدودية، ولذا هناك تدخلات ومحاولات سعودية منذ سنوات، بمعنى ان الموضوع ليس جديداً.

واضاف امهز، ان ما حصل في ايران بخروج المظاهرات وقيل عنها انها عفوية ليس صحيحاً، بل انه مخطط، بعد فشل كسر الجمهورية الاسلامية على المستوى العسكري، لان الاعداء يعلمون ان العمل العسكري مع ايران سيؤدي الى حرب كارثية على المستوى الاقليمي والدولي، حتى الاوروبيين يدركون هذا الموضوع.

واكد امهز، من الناحية الاقتصادية حاولوا اسقاط ايران خلال سنوات من الحصار وفشلوا ايضاً، فيما المستوى الامني هناك آلاف الكيلومترات لايران مع دول حدودية، هذه الدول بعضها تعاني من اضطرابات كأفغانستان وباكستان، وبعضها معادية لايران، ولكنها استطاعت ان تضبط هذه الحدود.

كما لفت امهز، الى ان على المستوى الحروب الامنية الداخلية، فان اعداء ايران فشلوا ايضاً رغم وجود ارض خصبة بسبب تواجد جماعات لديها ميول انفصالية على سبيل المثال كردستان، بعدما اصبحت الاخيرة المحور في هذه الحملة ضد ايران، مشدداً على ان هناك اكثر من اربع جهات انفصالية كردية مدعومة من قبل الامريكيين والاسرائيليين، وانها تتلقى التدريبات والاوامر من الموساد الاسرائيلي، واصبحت مكشوفة لاتحتاج الى تفسير، وان من يعرف العلاقات الاسرائيلية مع كردستان العراق يدرك تماماً حجم العلاقة ما بين الجماعات الانفصالية الكردية في ايران والموساد الاسرائيلي.

وتابع امهز يقول: اما في محافظة بلوجستان وسيستان المحاذية لافغانستان وباكستان، توجد جماعات تكفيرية تسمى بجيش العدل التكفيري الارهابي الذي ارتكب في بداية الاحتجاجات عملية امنية كبيرة جداً واحرق مؤسسات وسيطر على بعضها، ما اضطرت القوى الامنية ان تتدخل في ذلك الوقت واستمرت المعارك ثلاثة ايام حتى تم السيطرة على الوضع في بلوجستان وسيستان، وضبط آلاف الاسلحة المهربة.

واستطرد امهز، اما على المستوى الامني الخارجي، هناك حروباً تشن على ايران من قبل الولايات المتحدة الامريكية والاسرائيليين وبعض الدول الاوروبية والعربية، وبالتالي ان تصمد ايران بوجه كل هذه الهجمة الامنية الضخمة جداً داخلياً وخارجياً يعتبر انجازاً عظيماً للجمهورية الاسلامية.

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الثلاثاء 8 نوفمبر 2022 - 13:06 بتوقيت مكة