القرآن الكريم: كنوز قرآنية... ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين....فخانتاهما..(التحريم: ١٠) حديث اليوم: من وصايا الامام السجاد عليه السلام: يا ابن ادم انك ميت ومبعوث وموقوف بين يدي الله عز وجل ومسؤول، فاعد له جوابا... المصدر: بحار الانوار ج70 ص64 ح5 نهج العلماء: قال الإمام الخميني (قدس سره): التوحيد أساس جميع الأعتقادات، وأهم وأغلى عقائدنا هو أصل التوحيد.

22 ربيع الثاني.. وفاة موسى المبرقع ابن الإمام الجواد(ع)

الأحد 28 نوفمبر 2021 - 17:04 بتوقيت طهران
22 ربيع الثاني.. وفاة موسى المبرقع ابن الإمام الجواد(ع)

مناسبات_الكوثر: يوافق 22 ربيع الثاني ذكرى وفاة السيد موسى المبرقع ابن الإمام الجواد عليه السلام، وبهذه المناسبة نسلط الضوء على نبذة عن سيرة هذا السيد الجليل المدفون بمدينة قم المقدسة.

قرابته بالمعصوم (1)

ابن الإمام الجواد، وحفيد الإمام الرضا، وأخو الإمام الهادي، وعمّ الإمام العسكري (عليهم السلام).

اسمه وكنيته ونسبه

أبو جعفر، وقيل: أبو أحمد موسى بن محمّد الجواد بن علي الرضا (عليهما السلام) المعروف بالمبرقع.

أُمّه

جارية اسمها سُمانة المغربية.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث الهجري بالمدينة المنوّرة.

 نشأته

عاش مع أبيه الإمام محمّد الجواد (ع) في المدينة المنوّرة مدّة حياته، وبعد استشهاد أبيه انتقل إلى الكوفة وسكن بها مدّة، ثمّ انتقل إلى قم.

قدومه إلى قم

قدم (رضوان الله عليه) إلى مدينة قم عام 256ﻫ، وهو أوّل مَن انتقل من الكوفة إلى قم من السادات الرضوية.

تلقيبه بالمبرقع

لجمال وجهه الباهر كان يُلقي على وجهه برقعاً، ولذلك قيل له المبرقع، ولعلّ ذلك هو السبب في إخراجه من قم، لأنّ أهلها لم يعرفوه، وكانوا في شكٍ وريبة من أمره أوّلاً، لكن عندما عرفوه بعدما ألقى البرقع عن وجهه أكرموه وأجزلوا له العطاء والاحترام.

من أولاده

أبو عبد الله أحمد، أبو القاسم الحسين، جعفر، علي، محمّد «زوج بريهة بنت جعفر ابن الإمام الهادي (ع)».

ذرّيّته

له أحفاد وذرّية كثيرون منتشرون في بقاع واسعة من العراق وإيران والهند والباكستان وأفغانستان وتركستان وسورية، وفي مدينة قم يُقال لولده «السادة الرضويّون».

وفاته

تُوفّي(رضوان الله عليه) في الثاني والعشرين من شهر ربيع الثاني 296ﻫ بمدينة قم، ودُفن فيها، وصلّى على جثمانه أمير قم عباس بن عمرو الغنوي، وقبره اليوم مزار مشهور، وعليه عمارة حديثة ضخمة وضريح فضي مذهب، ويقع في المحلة المعروفة ب‍ ( دربهشت ) أي باب الجنة في (شارع آذر)، في منطقة (چهل اختران).

ودفن معه في هذه البقعة أبو علي محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم دفنت فيها زينب بنت موسى المبرقع، ثم فاطمة بنت محمد بن أحمد بن موسى وبريهة بنت محمد بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم أبو عبد الله أحمد النقيب بن محمد بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم أم سلمة بنت محمد بن أحمد، ثم أم كلثوم بنت محمد بن أحمد، ويوجد قبور جماعة آخرين من ذرية موسى المبرقع في تلك البقعة. 

الهوامش:

1ـ اُنظر: الشجرة المباركة: 81، أعيان الشيعة 10/ 194، منتهى الآمال 2/ 453، معجم رجال الحديث 20/ 88 رقم12898.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الأحد 28 نوفمبر 2021 - 17:04 بتوقيت طهران

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

* تبقى لديك : (1000) حرف

تعليقات

انقر لعرض التعليقات