نائب تركماني سابق.. ’اتفاق سنجار’ مؤامرة تقف خلفها السفارة الاميركية ببغداد

الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 09:25 بتوقيت مكة
نائب تركماني سابق.. ’اتفاق سنجار’ مؤامرة تقف خلفها السفارة الاميركية ببغداد

العراق-الكوثر: اكد النائب التركماني السابق فوزي اكرم ترزي، ان اعادة نشر البيشمركة في سنجار وباقي المناطق المتنازع عليها هي مؤامرة كبيرة تقف خلفها السفارة الاميركية ببغداد وبتنفيذ ايادي عراقية.

وقال ترزي في تصريح له ان " السفارة الاميركية في بغداد تقود مؤامرة كبيرة لإعادة نشر البيشمركة والاسايش في سنجار وباقي المناطق المتنازع عليها الممتدة من مندلي الى تلعفر".

واضاف ان “الغاية الاميركية من الامر هي باعتبار منطقة كردستان موطئ القدم القادم للأمريكان للاستقرار فيها بعد ان ضاق بها الخناق في باقي مناطق العراق واصرار الكتل السياسية على خروجهم من البلاد”.

واوضح ان “واشنطن تريد مكافئة الكرد على توفير المكان لهم واحتضانهم من خلال توسعة حدوده الادارية”، لافتا الى ان “اي تواجد للبيشمركة والاسايش خارج حدود كردستان خرق للدستور العراقي بنظام المنطقة حتى لو وافقت الحكومة الاتحادية على ذلك”.

بدوره اكد النائب عن تحالف الفتح في العراق محمد البلداوي ان الاتفاقية التي عقدتها حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع منطقة كردستان العراق بشأن قضاء سنجار كانت بضغوط امريكية وكردية، مشيرا انه كان يجب اشراك جميع مكونات سنجار من ايزيدين وشبك وعرب وغيرهم للخروج بصيغة حل مرضية للجميع.

وقال البلداوي، إن “الاتفاق الذي جرى بشان مشكلة سنجار جاء بعيدا عن مشاركة مكونات القضاء من ايزيديين وشبك وعرب وغيرهم من سكنة المنطقة لتحديد الثوابت التي تضمن حقوق كافة الأطراف وبالاخص الايزيديين الذين تعرضوا لابشع الجرائم”.

وأضاف ان “الاتفاق على ما يبدو من نقاطه يؤكد انه جاء نتيجة لضغوط أمريكية وكردية لتحقيق مصالح الاكراد وفق المادة 140 وحماية للتواجد الأمريكي من خلال اخراج الحشد الشعبي الذي ساهم بشكل كبير في تحرير سنجار الذي اعده الايزيديين بانه الدرع الذي يحميهم بحسب قول اميرهم”.

وأوضح ان ” جهود ممثلة الأمين العام للمتحدة بلاسخارت كانت مهمة أمريكية وليست مهمة اممية”، مشيرا إلى أنه “كان الأولى من ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة ان تجمع كافة الأطراف للاستماع الى مطالبهم الحقيقية ”.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الإثنين 12 أكتوبر 2020 - 09:23 بتوقيت مكة