الكوثر_العالم
ويشير إلى أن هذه الأكاديمية نفسها كانت قد رفضت في عام 1944 قبول الأطباء السود، وفرضت عليهم وضعاً منفصلاً. وبعد ستين عاماً، وفي أعقاب مقتل جورج فلويد، قدمت الأكاديمية اعتذاراً رسمياً عن تاريخها العنصري، وأعلنت التزامها بالسير نحو المساواة.
وقد دفعت هذه الوعود كوميـلو، الذي يؤمن بالعدالة الصحية، إلى الانضمام إلى الأكاديمية، بل وتولي رئاسة مجلس العدالة الصحية فيها.لكن، عندما رفع صوته ضد ما اعتبره جرائم حرب في غزة، ودعا زملاءه إلى الالتزام بواجبهم المهني تجاه صحة جميع الأطفال، لم تتلقَ مواقفه دعماً، بل تعرض للعقاب من قبل الأكاديمية.
ويرى الكاتب أن هذا التصرف يمثل "فشلاً أخلاقياً" من قبل الأكاديمية في التعامل مع ما يحدث في غزة، وهو فشل يشبه ما أبدته سابقاً في مواجهة العنصرية قبل عقود.