بيونغ يانغ تتهم واشنطن بمواصلة الاعمال العدائية ضدها

الخميس 4 يوليو 2019 - 14:19 بتوقيت مكة
بيونغ يانغ تتهم واشنطن بمواصلة الاعمال العدائية ضدها

كوريا الشمالية - الكوثر: إتهمت بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة الولايات المتحدة بأنها مصرة على الأعمال العدائية ضد بيونغ يانغ، رغم رغبة الرئيس دونالد ترامب في إجراء محادثات بين البلدين.

وقالت البعثة في بيان لها ردا على اتهام أمريكي بأن بيونغ يانغ انتهكت حدا على واردات البترول المكررة، إن واشنطن حثت في خطاب أطرافا أعضاء في الأمم المتحدة على تنفيذ العقوبات ضد كوريا الشمالية، على خلفية دعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تطبيق العقوبات التي تدعو إلى إعادة جميع العمال الكوريين الشماليين إلى وطنهم بحلول 22 ديسمبر-كانون الأول المقبل، وهو الأمر الذي أثار حفيظة بيونغ يانغ.

وأوضحت البعثة أن الخطاب كان مشتركا بين المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بتاريخ 27 يونيو-حزيران، وقد أرسلت في اليوم التالي عبر البريد الإلكتروني إلى جميع الدول الأعضاء لحثها على الامتثال لقرارات مجلس الأمن التي تتطلب إعادة العمالة الكورية الشمالية قبل نهاية هذا العام.

وأضافت البعثة الكورية الشمالية: "ما لا يمكن تجاهله هو أن لعبة الخطابات المشتركة هذه نفذتها البعثة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بتعليمات من وزارة الخارجية، في نفس اليوم الذي اقترح فيه الرئيس ترامب عقد اجتماع القمة".

وسبق وأن التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين حيث اتفقا على استئناف المحادثات المتوقفة، والتي تهدف في الأساس إلى دفع بيونغ يانغ إلى التخلي عن برنامجها الخاص بالأسلحة النووية.

وقالت بعثة كوريا الشمالية للأمم المتحدة إن رسالة الولايات المتحدة إلى الدول الاعضاء بالأمم المتحدة "تتحدث عن حقيقة أن واشنطن تعمل أكثر فأكثر من الناحية العملية على ممارسة الأعمال العدائية ضد كوريا الديمقراطية، رغم الحديث عن الحوار بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة". (كوريا الشمالية معروفة رسميا بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية).

وعزز مجلس الأمن الدولي بالإجماع العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية منذ العام 2006 في محاولة لخنق تمويل برامج بيونغ يانغ للصواريخ النووية والباليستية، وحظر الصادرات بما في ذلك الفحم والحديد والرصاص والمنسوجات، ووضع حد أقصى لواردات النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة.

وعلى ما يبدو، فقد أخبرت الولايات المتحدة لجنة للعقوبات بالمجلس الشهر الماضي أن كوريا الشمالية قد انتهكت سقفا سنويا بقيمة 500 ألف برميل في الأمم المتحدة تم فرضه في ديسمبر-كانون الأول 2017، وذلك بشكل أساسي من خلال عمليات النقل بين السفن في البحر.

وتريد واشنطن من لجنة العقوبات في كوريا الشمالية التي تضم 15 عضوا أن تطالب بوقف فوري لتسليم النفط المكرر إلى كوريا الشمالية. ومع ذلك، فإن حلفاء بيونغ يانغ روسيا والصين أرجأتا هذه الخطوة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الخميس 4 يوليو 2019 - 13:27 بتوقيت مكة