ونقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أمس عن الوزير الجديد قوله في مقال منشور على مدونته إن العلماء يتجاهلون الأرقام التي لا تتوافق مع استنتاجاتهم بشأن ارتفاع درجات الحرارة في العالم وازدياد نسبة ثنائي أكسيد الكربون (CO2) في الأجواء.
وشن أراوجو هجوما على القوى اليسارية في العالم متهما إياها باستغلال الملف المناخي أكثر فأكثر خلال العقدين الأخيرين، ما بلغ ذروته في إيديولوجية التغيرات المناخية.
وحمل الوزير الجديد علماء المناخ المسؤولية عن طرح “عقيدة جامدة” تخدم تبرير توسيع السيطرة التنظيمية للحكومات على قطاع الاقتصاد وزيادة نفوذ المؤسسات الدولية على حساب الدول القومية وشعوبها، وكذلك “خنق” النمو الاقتصادي في الدول الديمقراطية الرأسمالية والإسهام في نمو الصين.
وخيبت هذه التصريحات، على ما يبدو، آمال نشطاء البيئة في البرازيل الذين كانوا قد أعربوا مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة عن مخاوفهم إزاء الوضع المقلق في منطقة أمازون الغابية وتجاهل الحكومة السابقة لهذه المشكلة.
وعكست تصريحات الوزير تغيرا جذريا في نهج البرازيل تجاه التغيرات المناخية، حيث سبق أن أسهم الدبلوماسيون البرازيليون في إبرام اتفاقية باريس لمحاربة تغيرات المناخ عام 2015.