الطريقة الخاصة..لدعاء الإمام الهادي(ع)..لحل المشاكل وقضاء الحوائج

الإثنين 27 أغسطس 2018 - 08:17 بتوقيت مكة
الطريقة الخاصة..لدعاء الإمام الهادي(ع)..لحل المشاكل وقضاء الحوائج

كان الإمام الهادي (ع)يدعو بدعاء عظيم إذا ألمّت به حادثة أو حلّ به خطب أو أراد قضاء حاجة مهمة...

كان الإمام الهادي (ع)يدعو بدعاء عظيم إذا ألمّت به حادثة أو حلّ به خطب أو أراد قضاء حاجة مهمة، و كان قبل ان يدعو به يصوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة، ثم يغتسل في أول يوم الجمعة ويتصدق على مسكين ويصلي أربع ركعات فيقرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة وسورة يس وفي الثانية سورة الحمد وحم الدخان، وفي الثالثة سورة الحمد مع سورة الواقعة وفي الرابعة سورة الحمد وسورة تبارك، وإذا فرغ منها بسط راحتيه إلى السماء، ودعا بإخلاص قائلاً بعد البسملة:

"اللهم لك الحمد حمداً يكون أحق الحمد بك، وأرضى الحمد لك، وأوجب الحمد لك، وأحب الحمد إليك، ولك الحمد كما أنت أهله وكما رضيته لنفسك وكما حمدك من رضيت حمده من جميع خلقك ولك الحمد كما حمدك به جميع أنبيائك ورسلك وملائكتك، وكما ينبغي لعزك وكبريائك وعظمتك، ولك الحمد حمداً تكل الألسن عن صفته ويقف القول عن منتهاه، ولك الحمد حمداً لا يقصر عن رضاك ولا يفضله شيء من محامدك.

اللهم ومن جودك وكرمك انك لا تخيب من طلب إليك وسألك ورغب فيما عندك، وتبغّض من لم يسألك، وليس كذلك أحد غيرك، وطمعي يا رب في رحمتك ومغفرتك، وثقتي بإحسانك وفضلك حداني على دعائك والرغبة إليك، وانزل حاجتي بك، وقد قدمت أمام مسألتي التوجه بنبيك الذي جاء بالحق والصدق فيما عندك، ونورك وصراطك المستقيم الذي هديت به العباد، وأحييت بنوره البلاد، وخصصته بالكرامة، وأكرمته بالشهادة وبعثته على حين فترة من الرسل. اللهم دللت عبادك على نفسك فقلت تباركت وتعاليت:

وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون وقلت: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعاً انه هو الغفور الرحيم

وقلت: ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون اجل يا رب نعم المدعو أنت ونعم الرب أنت ونعم المجيب، وقلت: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّاً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، وأنا أدعوك اللهم بأسمائك التي إذا دعيت بها أجبت، وإذا سُئلت بها أعطيت، وأدعوك متضرعاً إليك مستكيناً، دعاء من أسلمته الغفلة، وأجهدته الحاجة، أدعوك دعاء من استكان، واعترف بذنبه، ورجاك لعظيم مغفرتك، وجزيل مثوبتك.

المصدر:شبكة المعارف الإسلامية

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الإثنين 27 أغسطس 2018 - 08:17 بتوقيت مكة
المزيد