قناة الكوثر الفضائية
البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • البرامج
  • فلسطين
  • الكوثر +
  • فارسی
  • البث المباشر
  • بحث
  • فارسی

قصة موسى وهارون عليهما السلام الجزء الثاني - 3

تمادى فرعون في طغيانه ولم ينصت لكلام النبي موسى وتحذيراته فما كان من الله إلا أن أنزل بهم البلاء والعذاب لعلهم يرجعوا إلى ربهم.

  

كان حديث الرجل المؤمن ينطوي على العديد من التحذيرات المخيفة. ويبدو أنه اقنع الحاضرين بأن فكرة قتل موسى فكرة غير مأمونة العواقب. وبالتالي فلا داعي لها.

ويذكر لنا الله تعالى في محكم آياته ردّ فرعون المتكبر الظالم:

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37)

مرة أخرى يحاول هذا الطاغية أن يموّه ويحاور، كي لا يواجه الحق جهرة فیستسلم له،  ولا يعترف بدعوة الوحدانية التي ستهز عرش ملکه ، مستبعدین أن یکون هذا فهم فرعون وإدراكه و منکرین أن یکون جادا  في البحث عن إله موسى على هذا النحو المادي الساذج. وقد بلغ فراعنة مصر من الثقافة حدا يبعد معه هذا التصور. وإنما هو الاستهتار والسخرية من جهة، والتظاهر بالإنصاف والتثبت من جهة أخرى.

بعد هذا الاستهتار، وهذا الإصرار، ألقى الرجل المؤمن كلمته الأخيرة مدوية صريحة:

وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (38) يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (39) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40) وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44)

عندما أنهى الرجل المؤمن حديثه بهذه الكلمات الشجاعة انصرف و تحول الجالسون الی موسی و بدؤوا يمكرون له و يتحدثون عما بدر منه و صدر عنه. هنا تدخلت العناية الإلهیة (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ) وأنجته من فرعون وجنوده.

و لکن کیف کان حال مصر في تلك الفترة؟ في تلک الفترة ،  مضى فرعون في تهديده ، فقتل الرجال واستحيا النساء و عذّب و ظلم و النبي موسى (ع) وقومه يحتملون سوء العذاب ، ويرجون فرج الله، ويصبرون على الابتلاء. وظل فرعون في ضلاله وتحدّيه. فتدخلت القوّة الإلهیّة التي لیس فوقها قوّة و اخذتهم بذنوبهم  :

وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (130) فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَـذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (131) وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ

وشاء الله تعالى أن ینزل على آل فرعون العذاب ابتلاء لهم وتخويفا، ولكي يصرفهم عن کیدهم لموسى ومن آمن معه، وکذلک تصدیقا له و إثباتا لنبوته. وهكذا سلّط على المصريين أعوام الجدب. أجدبت الأرض وشح النيل ونقصت الثمار وجاع الناس، واشتد القحط. لكن آل فرعون لم يدركوا العلاقة بين كفرهم وفسقهم و بین العذاب الذي نزل بهم .  فأخذوا یختلقون الاعذارو یفسرون الامور بما یناسب أهواءهم  . فعندما تصيبهم حسنة، يقولون إنها من حسن حظهم وأنهم يستحقونها و عندما تصیبهم سيئة یقولون هذا بسبب النحس الذي أتی به موسی ومن معه !

وأخذتهم العزة بالإثم فاعتقدوا أن سحر موسى هو المسؤول عما أصابهم من قحط. وصور لهم حمقهم أن هذا الجدب الذي أصاب أرضهم ، هو آية جاء بها موسى ليسحرهم بها، وهي آية لن يؤمنوا بها مهما حدث.

فشدد الله عليهم لعلهم يرجعون إلى الله، ويطلقون بني إسرائيل ويرسلونهم معه. فأرسل عليهم الطوفان، والجراد، والقمل - وهو السوس- والضفادع والدم. ولا يذكر القرآن إن كانت هذه العذابات قد نزلت جملة واحدة ، أم واحدة تلو الأخرى . وتذكر بعض الروايات أنها جاءت متتالية واحدة تلو الأخرى. إلا أن المهم في الامر ، هو طلب آل فرعون من موسى أن يدعو لهم ربه لينقذهم من هذا البلاء ، ویعدونه في كل مرة أن يرسلوا بني إسرائيل إذا أنجاهم ورفع عنهم هذا البلاء (قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ).

فكان موسى -عليه السلام- يدعو الله بأن يكشف عنهم العذاب. وما إن ينكشف البلاء حتى ينقضون عهدهم، ويعودون إلى ما كانوا فيه (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ).

لم يهتد المصريون، ولم يوفوا بعهودهم ، بل على العكس من ذلك. فقد خرج فرعون الی قومه، وأعلن أنه هو الإله و أنّ موسى ساحر كذاب ورجل فقير لا یملك شیئا من الذهب ، في حین أنّ هو له ملك مصر و الانهار التي تجري من تحته :

قال تعالى في سورة الزخرف:

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) فَلَمَّا جَاءهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ (47) وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (48) وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (49) فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ (50) وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52) فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ

انظر إلى التعبير القرآني: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ). استخف بعقولهم. واستخف بحريتهم. واستخف بمستقبلهم. واستخف بآدميتهم . فأطاعوه. أليست هذه طاعة غريبة. تنمحي الغرابة حين نعلم أنهم كانوا قوما فاسقين. إن الفسق يصرف الإنسان عن الالتفات لمستقبله ومصالحه وأموره ، ويورده الهلاك. وذلك ما حدث لقوم فرعون.

يقول تعالى:

فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ

بدا واضحا أن فرعون لن يؤمن لموسى . ولن يكف عن تعذيبه لبني إسرائيل، ولن يكف عن استخفافه بقومه. هنالك دعا موسى وهارون على فرعون :

وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88) قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (89)

لم يكن قد آمن مع موسى فريق من قومه، وقد بين الله تعالى ذلك في سورة يونس:

فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ

انتهى الأمر، وأوحي إلى موسى أن يخرج من مصر مع بني إسرائيل. وأن يكون رحيلهم ليلا، بعد تدبير وتنظيم لأمر الرحيل. ونبأه أن فرعون سيتبعهم بجنده ؛ وأمره أن يقوم قومه إلى ساحل البحر (وهو في الغالب عند التقاء خليج السويس بمنطقة البحيرات).

وبلغت الأخبار فرعون أن موسى قد صحب قومه وخرج. فأرسل أوامره في مدن المملكة لحشد جيش عظيم. ليدرك موسى وقومه، ويفسد عليهم تدبيرهم.

فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (53) إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (54) وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (55) وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56)

إن فرعون هنا يعلن التعبئة العامة. وهذا من شأنه أن يشكل صورة في الأذهان، أن موسى وقومه يشكلون خطرا علی فرعون وملكه، فيكف يكون إلها من يخشى فئة صغيرة يعبدون إلها آخر؟! لذلك كان لا بد من تهوين الأمر وذلك بتقليل شأن قوم موسى وحجمهم (إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ) لكننا نطاردهم لأنهم أغاظونا، وعلى أي حال، فنحن حذرون مستعدون ممسكون بزمام الأمور.

وقبل أن يستكمل القرآن الكريم عرض هذا المشهد يعجّل لنا باستعراض العاقبة:

فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (57) وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (58) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (59)

لقد خرجوا يتبعون خُطی موسى وقومه ويقتفون أثرهم. فكان خروجهم هذا هو الأخير. وكان إخراجا لهم من كل ما هم فيه من جنات وعيون وكنوز؛ فلم يعودوا بعدها لهذا النعيم ! لذلك يذكر هذا المصير عقب خروجهم عندما کانوا يقتفون أثر المؤمنين تعجيلا بالجزاء على الظلم والبطر والبغي.

وقف موسى أمام البحر، وبدأ جيش فرعون يقترب، وظهرت أعلامه. وامتلأ قوم موسى بالرعب. كان الموقف حرجا وخطيرا. إن البحر أمامهم والعدو وراءهم وليس معهم سفن أو أدوات لعبور البحر، كما ليست أمامهم فرصة واحدة للقتال. إنهم مجموعة من النساء والأطفال والرجال غير المسلحين. لا شک أنّ فرعون سيذبحهم  عن آخرهم.

تعالت الصرخات من قوم موسى: "سيدركنا فرعون."
قال موسى: (كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ).

لم يكن موسى یدري كيف ستكون النجاة، لكنّ قلبه كان ممتلئا بالثقة بربه، واليقين بعونه، والتأكد من النجاة، فالله هو الذي يوجهه ويرعاه. وفي اللحظة الأخيرة، ینزل االوحي الأمین: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ) فضربه، فوقعت المعجزة (فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) ویتحقق المستحيل لأنّ الله إذا  أراد شيئا فإنما یقول له کن فیکون . .

ووصل فرعون إلى البحر. شاهد هذه المعجزة. شاهد في البحر طريقا يابسا يشقه نصفين. أحس فرعون فأمر جيشه بالتقدم. وحين انتهى موسى من عبور البحرعاد البحر الی سیرته الأولی و غرق فرعون و من کان معه (وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ).  فما إن صار فرعون وجنوده في منتصف البحر، حتى أصدر الله أمره، فانطبقت الأمواج على فرعون وجيشه. وغرق فرعون وجيشه. غرق العناد ونجا الإيمان بالله.

ولما عاين فرعون الغرق، و اصبح بلا حول و لا قوّة (قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) سقطت عنه كل الأقنعة الزائفة، و خضع للأمر الواقع ، فلم يكتفِ بأن يعلن إيمانه، بل استسلم أیضا (وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) لكن بعد فوات الأوان ؛ فلا  توبة تُقبل و لا ندم یفید  (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).

انتهى وقت التوبة المحدد لك وهلكت. انتهى الأمر ولا نجاة لك. سينجو جسدك وحده. لن تأكله الأسماك، ولکن  سيحمله التيار بعيدا عن الناس، بل سينجو جسدك لتكون آية لمن خلفك.

فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ

أسدل الستار على مسرح طغيان فرعون ، ولفظت الأمواج جثته إلى الشاطئ و لم نفقه شیئا عن المصريين بعد ذلک . فلم  يحدثنا القرآن الكريم عما فعلوه بعد سقوط نظام فرعون وغرقه مع جيشه و لم يحدثنا عن ردود أفعالهم بعد أن دمر الله ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يشيدون. و يسكت السياق القرآني عنهم، ويستبعدهم تماما عن صفحات التاريخ والأحداث . 

  

  • تحتفل قناة الكوثر الفضائية بذكرى المولد النبوي الشريف خلال الفترة من 12 إلى 17 ربيع الأول الجاري عبر برامج متنوعة في أسبوع الوحدة الإسلامية.
    برنامج خاص.. بمناسبة المولد النبوي الشريف(2021-10-24)
  • تحتفل قناة الكوثر الفضائية بذكرى المولد النبوي الشريف خلال الفترة من 12 إلى 17 ربيع الأول الجاري عبر برامج متنوعة في أسبوع الوحدة الإسلامية.
    برنامج خاص.. بمناسبة المولد النبوي الشريف(2021-10-23)
  • ذكر النبي موسى لفرعون على قدرة الله في خلق الكون و وكيف تكبر فرعون ورفض أن يصغي لكلمة الحق.
    قصة موسى وهارون عليهما السلام الجزء الثاني - 2
  • أعتبرت سفينة النبي نوح رمزا للخلاص في بعض كتابات الديانة المسيحية.
    النبي نوح (عليه السلام ) في اليهودية والمسيحية
  • يعتقد البعض أن ملحمة جلجامش أول نص يذكر قصة الطوفان والنبي نوح.
    طوفان النبي نوح (ع) في ملحمة جلجامش
  • تعد التوراة أقدم كتاب ديني تناول سيرة النبي نوح هو عبارة عن مجموعة من المخطوطات.
    النبي نوح ( عليه السلام ) من وجهة نظر الأكاديميين
  • نوح نبي ورسول ورد ذكره في الكتب المقدسة لأتباع الديانات الإبراهيمية بالإضافة إلى ورود ذكر شخصية مشابهة له في أساطير بلاد الرافدين، دعا قومه 950 سنة.
    سیرة النبي نوح علیه السلام
  • جلس داود كعادته يوما يحكم بين الناس في مشكلاتهم.. وجاءه رجل صاحب حقل ومعه رجل آخر..
    حکمة النبي داود علیه السلام
  • قصة حياة النبي عيسى عليه السلام -1
  • نبذة مختصرة عن حياة النبي يوشع بن نون (ع)
  • نبذة مختصرة عن حياة النبي يعقوب عليه السلام
  • قصة موسى وهارون عليهما السلام الجزء الثالث - 1
  • ابن نبي الله زكريا، ولد استجابة لدعاء زكريا لله أن يرزقه الذرية الصالحة فجعل آية مولده أن لا يكلم الناس ثلاث ليال سويا، وقد كان يحيى نبيا وحصورا ومن الصالحين ، كما كان بارا تقيا ورعا منذ صباه.
    ملخص قصة يحيى عليه السلام
  • قصة موسى وهارون عليهما السلام الجزء الثالث - 3
  • واستخلف في قومه أخاه هارون عليه السلام
    قصة موسى وهارون عليهما السلام الجزء الثالث - 2
  • قصة موسى وهارون (ع) الجزء الأول -2
  • أثناء حياة يوسف علي السلام بمصر، تحولت مصر إلى التوحيد. توحيد الله سبحانه، وهي الرسالة التي كان يحملها جميع الرسل إلى أقواهم. لكن بعد وفاته، عاد أهل مصر إلى ضلالهم وشركهم. أما أبناء يعقوب، أو أبناء إسرائيل، فقد اختلطوا بالمجتمع المصري، فضلّ منهم من ذل، وبقي على التوحيد من بقي. وتكاثر أبناء إسرائيل وتزايد عددهم، واشتغلوا في العديد من الحرف.
    قصة موسى وهارون (ع) الجزء الأول ـ 1
  • أرسل النبيان موسى وهارون عليهما السلام لأشد الشعوب كرها للحق وابتعادا عنه.. لذلك كانت حياتهما مليئة بالأحداث والمواقف.
    ملخص قصة موسى وهارون عليهما السلام
  • ملخص قصة النبي إلياس عليه السلام
  • النبي ذو الكفل عليه السلام
  • النبي إسحاق عليه السلام
  • تآمر الملأ على الناقة و هلاك قوم ثمود
  • معجزة صالح عليه السلام:
  • النبي صالح عليه السلام
  • شيث عليه السلام
  • ملخص قصة النبي زكريا عليه السلام
  • قصة سليمان ( عليه السلام ) مع بلقيس ملكة سبأ
  • يذكر لنا المولى عز وجل في كتابة الكريم عن قصص النبي سليمان عليه السلام
  • نبذة مختصرة عن حياة سليمان عليه السلام
  • أنبياء أهل القرية
  • إهلاك أصحاب القرية بالصيحة
  • ما كان من الرجل المؤمن
  • مرض ايوب عليه السلام
  • نبذة مختصرة عن حیاة ايوب عليه السلام
  • وهكذا أعلن هود لهم براءته منهم ومن آلهتهم. وتوكل على الله الذي خلقه، وأدرك أن العذاب واقع بمن كفر من قومه. هذا قانون من قوانين الحياة. يعذب الله الذين كفروا، مهما كانوا أقوياء أو أغنياء أو جبابرة أو عمالقة.
    هلاک قوم عاد
  • يروي المولى عزل وجل موقف الملأ (وهم الرؤساء) من دعوة هود عليه السلام. سنرى هؤلاء الملأ في كل قصص الأنبياء. سنرى رؤساء القوم وأغنيائهم ومترفيهم يقفون ضد الأنبياء.
    موقف الملأ من دعوة النبي هود عليه السلام
  • ​​​​​​​أرسل إلى قوم عاد الذين كانوا بالأحقاف، وكانوا أقوياء الجسم والبنيان وآتاهم الله الكثير من رزقه ولكنهم لم يشكروا الله على ما آتاهم وعبدوا الأصنام فأرسل لهم الله هودا نبيا مبشرا، كان حكيما ولكنهم كذبوه وآذوه فجاء عقاب الله وأهلكهم بريح صرصر عاتية استمرت سبع ليال وثمانية أيام.
    نبذة مختصرة من حیاة النبي هود عليه السلام
  • الاختبار الثالث لإسماعيل عليه السلام
  • كبر إسماعيل.. وتعلق به قلب إبراهيم.. جاءه العقب على كبر فأحبه.. وابتلى الله تعالى إبراهيم بلاء عظيما بسبب هذا الحب. فقد رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه الوحيد إسماعيل. وإبراهيم يعمل أن رؤيا الأنبياء وحي.
    الاختبار الثاني لإسماعيل عليه السلام
  • ذكر الله في كتابه الكريم، ثلاث مشاهد من حياة إسماعيل عليه السلام. كل مشهد عبارة عن محنة واختبار لكل من إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. أول هذه المشاهد هو أمر الله سبحانه وتعالى لإبراهيم بترك إسماعيل وأمه في واد مقفر، لا ماء فيه ولا طعام.
    الاختبار الاول لإسماعيل عليه السلام

إسقاط مقاتلة إف-35 في عملية دفاع جوي.. تفاصيل اعتراض غير مسبوق

  • الرئيسية
  • الأحدث
  • البرامج
  • فلسطين
  • الكوثر+
Telegram Instagram X (Twitter) Facebook
Nilesat 11900 V | Badr 8 11747 V | Badr5 12284 V
جميع الحقوق محفوظة
4/23/2026 11:42:51 AM