خاص الكوثر_عراق الغد
وأوضح المالكي أن الولايات المتحدة، عقب احتلال العراق، أشرفت على إعادة بناء الجيش العراقي وتسليحه وتجهيزه بعقيدة مختلفة عن عقيدة الجيش السابق، لافتاً إلى أن تطوراً ملحوظاً تحقق في عدد من صنوف المؤسسة العسكرية، فيما بقي ملفا الدفاع الجوي والقوة الجوية دون المستوى المطلوب.
وأضاف أن الأحداث الأمنية التي شهدها العراق عام 2014، مع تصاعد الهجمات الإرهابية، دفعت الحكومة العراقية إلى طلب المساعدة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، بسبب محدودية قدرات البلاد آنذاك على التعامل مع الأهداف الجوية.
وأشار المالكي إلى أن الولايات المتحدة استأنفت تدخلها العسكري في العراق في ذلك العام، رغم وجود اتفاقية أمنية بين بغداد وواشنطن، قال إنها تلزم الجانب الأمريكي بالمحافظة على الأجواء العراقية.
ولفت إلى أن المؤسسة الأمنية العراقية شهدت تطوراً في قدراتها وإمكاناتها التسليحية، إلا أن منظومة الدفاع الجوي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير لمواجهة التحديات الأمنية والانتهاكات الجوية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير وبيانات صادرة عن المقاومة الإسلامية في العراق تتحدث عن تكرار اختراق الأجواء العراقية من قبل طائرات أمريكية وحليفة لها، الأمر الذي يعيد ملف السيادة الجوية وقدرة العراق على حماية أجوائه إلى واجهة النقاش الأمني والسياسي.