أزمة المياه في غزة تتفاقم مع استمرار القصف الذي طال محطات تحلية وشبكات مياه بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود اللازمة لتشغيل ما تبقى من مرافق. ومع تراجع القدرة على إنتاج وضخ المياه يضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى نقاط التوزيع في مشهد يحاول الحصول على كوب ماء صالح للشرب إلى مهمة شاقة وخطرة.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة يواجه سكان غزة أزمة في الحصول على المياه مع تراجع حاد في إمدادات مياه الشرب مقارنة بالاحتياجات الطبيعية للسكان. وتقدر الأمم المتحدة أن نصيب الفرد في غزة من المياه المتاحة للاستخدامات المنزلية لايتجاوز في كثير من المناطق عشرات لترات يوميا وهي كمية لاتكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية ما يجعل أمام معركة أخرى يخوضها الغزيون من أجل البقاء.
ساعات ينتظر الغزيين للوقوف للبحث على رشفة ماء، وقد يعودوا إلى خيام أحيانا دون تعبئة قوارير مياه الشرب، أوضاع غزة الكارثية التي أصبحت في مهب الريح.