يتسابق العراقيون خلال مسيرة الأربعين إلى خدمة الزائرين، كلٌّ بحسب استطاعته، فمن يملك المال يقدّم الطعام والمأوى، ومن يملك الجهد يهب وقته لخدمة السائرين. وعلى امتداد الطريق، تختفي الفوارق الاجتماعية، ويتساوى الجميع في ميدان العطاء، حيث تمتزج مواكب الخدمة بمشاهد الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، في لوحة إنسانية فريدة عنوانها الإيثار والتكافل.