انطلقت زيارة الأربعين قبل عقود بمبادرات شعبية بسيطة، لتتحول اليوم إلى أكبر تجمع مليوني منظم ذاتياً في العالم، دون إدارة مركزية أو مؤسسات رسمية. وفي البصرة، تتجسد قيم التعايش بأبهى صورها، حيث تتعانق أجراس الكنائس مع أذان المساجد، في مشهد يعكس وحدة المسلمين والمسيحيين ويؤكد أن ثقافة الإمام الحسين تجمع العراقيين تحت راية المحبة والتآخي.