الكوثر_عراق الغد
وأوضحت أن مثل هذه القرارات قد تصدر عن قوى سياسية فاعلة لها حضورها في المشهد، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في إعادة ترتيب الصفوف ولمّ شمل القوى السياسية، بما ينعكس إيجابًا على مسار التفاهمات الجارية.
وبيّنت أن إقليم كردستان لا يمكنه الانفصال عن الإطار الاتحادي سياسيًا أو دستوريًا، نظرًا لحاجته إلى التنسيق مع الحكومة الاتحادية ومؤسساتها، سواء على المستوى التنفيذي أو التشريعي، ما يجعل من الصعب الخروج الكامل من العملية السياسية.وفي هذا السياق، شددت على أن “الإطار التنسيقي” يواصل دعوته لجميع القوى السياسية للمشاركة الفاعلة في العملية السياسية، والعمل المشترك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة، بعيدًا عن المصالح الضيقة أو التنافسات المرحلية.
كما أعربت عن أملها في أن تسهم هذه الخطوات في تعزيز الاستقرار السياسي، ودفع الأطراف نحو التوافق، بما يضمن استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة قادرة على تلبية تطلعات المواطنين