خاص الكوثر_الوعد الصادق
وأكدت الدكتورة بشرى خليل أن إيران ليست مجرد نظام سياسي قائم على أشخاص، بل منظومة متكاملة تستند إلى عقيدة فكرية وقومية، ما يجعلها أكثر صلابة في مواجهة التحديات، لافتة إلى أن أي محاولات لإضعافها عبر استهداف قياداتها لن تؤدي إلى إسقاطها، بل إلى مزيد من التماسك الداخلي.
وأوضحت أن مجريات المواجهة الحالية أظهرت نوعاً من توازن القوى، رغم الحصار الطويل الذي تعانيه إيران، معتبرة أن ذلك يعكس تطور قدراتها، خاصة في المجالات العسكرية والعلمية، وهو ما شكّل مفاجأة للولايات المتحدة.
ورأت خليل أن هذه الحرب أسهمت في كسر هيبة الولايات المتحدة كقوة عظمى، وأدت إلى التفاف عدد من الدول الإقليمية حول إيران، محذّرة من أن استمرار هذا المسار قد يسرّع في تراجع النفوذ الأمريكي عالمياً.
وختمت بالتأكيد على أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة قد تتسم بتعدد الأقطاب، مع احتمال تحوّل مركز الثقل الدولي نحو الشرق، داعية الدول العربية إلى استثمار هذه التحولات وإعادة تموضعها بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.