خاص الكوثر_الوجه الآخر
وأوضح الشيخ غازي حنينة: أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة في الإعلام منذ بداياتها، مشيرًا إلى أنه حتى قبل انتشار التلفزيون، كانت دور السينما في لبنان تعرض نشرات إخبارية تتضمن أخبار فلسطين، كما أسهمت الدراما والسينما العربية، ولا سيما في مصر، في إنتاج أعمال تناولت القضية الفلسطينية وعززت حضورها في الوعي العام.
وأضاف أن الإعلام لا يمكن فصله عن السياسة، لافتًا إلى أن اتفاقيات السلام، وخصوصًا تلك التي أخرجت مصر من الصراع مع العدو الصهيوني، أثرت بشكل كبير على مستوى التناول الإعلامي، نظرًا للدور المحوري الذي كان يلعبه الإعلام المصري في تشكيل الرأي العام العربي.
اقرأ أيضا:
وأشار إلى أن اتفاقيات التسوية اللاحقة، مثل اتفاق أوسلو، شكّلت ذريعة إضافية لبعض الدول التي كانت مترددة، حيث اتجهت نحو مسارات الصلح والتطبيع، تحت مبرر أن الفلسطينيين أنفسهم دخلوا في عملية سلام، ما انعكس بدوره على تراجع الدعم الإعلامي العربي للقضية.
ولفت الشيخ غازي حنينة إلى أنه خلال السنوات التي سبقت عملية "طوفان الأقصى"، تراجع حضور القضية الفلسطينية في نشرات الأخبار بشكل ملحوظ، حتى أصبحت أخبارها ترد في مراتب متأخرة، قبل أن تعود إلى واجهة الأحداث مجددًا مع تطورات الميدان.
وأكد أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال قضية مركزية، إلا أن مستوى حضورها الإعلامي ظل مرتبطًا إلى حد كبير بالمواقف السياسية والتحولات الإقليمية.