خاص الكوثر - ايران الصمود والانتصار
في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية المجيدة في إيران، نتوجّه إلى الشعب الإيراني العزيز والشقيق بالتحية والتقدير، ونقول: أنتم الذين صنعتم ما أذهل العالم عام 1979، وها أنتم اليوم تصنعون ما هو أعظم؛ تصنعون الصمود في وجه قوى الاستكبار العالمي، دفاعًا عن المبدأ والكرامة.
إن تضحياتكم العظيمة في مواجهة الاستكبار الأميركي والإجرام الصهيوني لم تصنع عزًّا لإيران وحدها، ولا لفلسطين وحدها، بل للمؤمنين الصادقين في كل مكان. وإن صمودكم في وجه الحصار هو أعظم استثمار في كرامة الأمة ومستقبلها، وأنتم اليوم النموذج الذي تتطلع إليه لا فلسطين وحدها، بل كل الشعوب الحرة والمستضعفة، وهم ينظرون إليكم نظرة أمل وثقة بقدرتكم على دحر العدوان ومواجهة هذا الإجرام.
اقرأ ايضاً
ونحن في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ننقل إليكم تحية وفاء ومحبة وتقدير من شعبنا الفلسطيني العزيز إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، شعبًا مجاهدًا، وحكومةً واثقةً وقادرة، وقيادةً حكيمة. ونؤكد ثقتنا بأن الشعب الإيراني، الذي قدّم نموذجًا فريدًا في الانتصار على الظلم والطغيان والتبعية، هو شعب لا يتنازل عن حقوقه، ولا عن عقيدته، ولا عن مبادئه، ولا عن إخوانه، ولا عن أمته.
وليَعلم أعداء الأمة أن شعبنا قد ضحّى بالمال والدم والراحة من أجل قضية إيمان ودين، وهو شعب لا يُقهَر، ولا يستسلم، ولا يتراجع. بوركتم، وبورك جهادكم، وبوركت ثورتكم، وسنبقى معًا، بإذن الله، يدًا بيد، نواجه هذا الطغيان حتى زواله.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.