خاص الكوثر_قضية ساخنة
وأوضح الباحث السياسي نبيه غواصة: أنّ اللافت في العملية هو موقعها الجغرافي، مؤكداً أنّ تنفيذ الضربة جاء بعد موافقة الولايات المتحدة، وذلك وفق آلية التنسيق الاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب.
وبيّن أنّ هذه الآلية تنص على أن يقوم الجانب الإسرائيلي بإبلاغ الأميركيين خلال 24 ساعة في حال توفّر معلومات عن تهديد مباشر، ليقوم الجيش اللبناني بإزالته.
اقرأ ايضا:
وأضاف: أنّ هذه الآلية لم تُطبّق مؤخراً، إذ تجاوز العدو الصهيوني دور الجيش اللبناني، خصوصاً بعد رفض آلية التعاون مع اليونيفيل، ما اعتبر تمهيداً لتهميش دور المؤسسة العسكرية اللبنانية. وترافق ذلك مع إلغاء زيارة قائد الجيش اللبناني إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى حملة سياسية وإعلامية ضد الجيش.
وأشار نبيه غواصة إلى أنّ مراكز الأبحاث الإسرائيلية تحدثت عن "إنجازات" الجيش اللبناني في نزع سلاح المقاومة بنسبة تتراوح بين 85 و90%، إلى جانب تقديرات أميركية بوجود نحو 10,000 صاروخ تمت مصادرتها، وكشف حوالي 6,500 نقطة في الجنوب اللبناني.
واختتم الباحث نبيه غواصة بالإشارة إلى أنّ هيئة البث الإسرائيلية الرسمية نقلت عن مصادر عسكرية في تل أبيب أنها لا تنوي التصعيد بعد عملية الاغتيال، وهو تصريح نادر من الجانب الإسرائيلي عقب استهداف من هذا النوع.