وقال محبي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إن أزمة السويس عام ١٩٥٦ كشفت حدود القوة البريطانية، مشيرا إلى أن التحولات التاريخية قد تحسم عند الممرات الاستراتيجية الحيوية.
وشدد المتحدث باسم حرس الثورة على ضرورة إثبات الادعاء المتعلق بإزالة الألغام من المضيق بأدلة مستقلة، لا بمجرد البيانات والتصريحات الرسمية.
وأضاف أن واقع مضيق هرمز يتحدد في الأجواء وعلى الأرض وفي البحر، وليس في الفضاء الافتراضي أو غرف العمليات الإعلامية الأميركية.