وتساءل أوباما عن حصيلة الحرب بعد مرور سبعة أشهر على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتصار، محملا الحرب على إيران مسؤولية ارتفاع أسعار النفط والديزل والبنزين وسائر السلع.
وفي الملف النووي، أكد أوباما أن إيران لم تكن تمتلك سلاحا نوويا، مشيرا إلى أن إدارته توصلت إلى الاتفاق النووي عبر التفاوض والدبلوماسية، من دون إطلاق صاروخ واحد.
كما وجّه انتقادات حادة إلى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، ساخرا من اهتمامه بمظهره وتسريحة شعره ليتوافق مع الصورة التي يتصورها للمحاربين، وتساءل عن الوقت الذي يمضيه صباحا أمام المرآة، معتبرا أن افتقار المسؤولين إلى الجدية يحمّل الأميركيين في نهاية المطاف ثمن سياساتهم.