شاركوا هذا الخبر

عراقجي: فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مرهونان بتنفيذ الشروط الإيرانية

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة يرتبطان بتنفيذ الشروط الإيرانية الواردة في خطة من سبعة أيام، موضحا أن المضيق سيفتح في اليوم السادس، فيما تستأنف المفاوضات في اليوم السابع، إذا التزمت واشنطن بهذه الشروط. وأشار إلى أن الجانب الأمريكي قدّم ملاحظاته بشأن الخطة، وهي قيد الدراسة، مؤكدا أن المقترح الإيراني لا يزال مطروحا على الطاولة.

عراقجي: فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مرهونان بتنفيذ الشروط الإيرانية

وقال عراقجي، في تصريحات على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة بغداد، إن الشروط الإيرانية عادلة وواضحة، وإن الولايات المتحدة سبق أن التزمت بها في مذكرة تفاهم سابقة وجولات تفاوض أخرى، معتبرا أن تنفيذها يتيح التوصل إلى حل في غضون أيام.

وفيما يتعلق بالقرار الخاص باليمن والبيان الختامي للاجتماع، شدد عراقجي على ضرورة مراعاة الإنصاف والتوازن في صياغة الوثائق النهائية، موضحا أن طهران ستتحفظ على القرار المتعلق باليمن، وقد تعلن رفضه صراحة، إذا لم يعكس توازنا في المواقف. وأشار إلى أن المباحثات بشأن هذا الملف شهدت طرح وجهات نظر متعددة، من بينها الموقفان السعودي والإيراني، وأن الصيغة النهائية للقرار لم تكن قد أُقرت بعد وقت التصريح.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده أجرت مشاورات واسعة بهدف تضمين مواقفها في الوثائق الختامية، معربا عن أمله في أن تحظى رؤيتها بشأن القضايا الإقليمية، ولا سيما اليمن، بالاهتمام اللازم.

وفي سياق آخر، شدد عراقجي على أن إيران لن ترضخ للتهديدات، وأنها عززت استعداداتها الدفاعية مستفيدة من الخبرات التي اكتسبتها خلال المواجهات السابقة. وأضاف أن طهران تواصل في الوقت نفسه المسار الدبلوماسي، شريطة أن يقوم على صون كرامة إيران وضمان حقوق شعبها، مؤكدا أن الاستعداد الدفاعي والانخراط في الحوار مساران لا يتعارضان.

وأشار إلى أن إيران عرضت خطتها ذات البنود السبعة والمدة المحددة في نيويورك، وجددت التأكيد عليها خلال المشاورات الحالية، لافتا إلى وجود اهتمام دولي بالتوصل إلى تسوية سلمية تحول دون اتساع دائرة التوتر والصراع في المنطقة.

وعن العلاقات مع لبنان، قال عراقجي إن بلاده تسعى إلى تطوير علاقاتها مع بيروت في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، رغم وجود اختلافات في وجهات النظر بشأن معالجة بعض القضايا. وأكد أن الشؤون الداخلية اللبنانية تعود إلى اللبنانيين أنفسهم، وأن القوى السياسية اللبنانية، بما فيها حزب الله، تمثل جزءا من الواقع السياسي والاجتماعي في البلاد، مشيرا إلى أن المباحثات مع وزير الخارجية اللبناني تناولت سبل تجاوز العقبات وتحسين العلاقات الثنائية.

وفي ما يخص منظمة التعاون الإسلامي، أعرب عراقجي عن أمله في أن تسهم رئاسة العراق للمنظمة واختيار أمين عام جديد لها في تنشيط دورها وتعزيز حضورها في معالجة قضايا العالم الإسلامي والخلافات بين الدول الأعضاء. وأوضح أن الاجتماع شهد مشاركة نحو عشرين وزيرا للخارجية، معتبرا ذلك مؤشرا إلى مستوى الاهتمام بالمنظمة، التي قال إنها فقدت جانبا من فاعليتها خلال السنوات الماضية.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة