الكوثر_مناسبات
يُذكّرنا الخامس من جمادى الأولى من كل عام بالولادة المباركة لسيّدة نشأت في ظلال محبّة الخمسة الطيّبين وتربيتهم وملازمتهم، صلوات الله وسلامه عليها وعليهم، إذْ إنهم أرفع خلق الله.
لقد أظهرت نشأة زينب الكبرى (سلام الله عليها) وتربيتها في هذه المدرسة النورانية، على مدى أكثر من خمسين عامًا، تجلّيات متنوعة من الشرف والسمو لهذه النجمة المتألقة عبر العصور، ظلّت دومًا موضع ثناء أولياء الله وإعجابهم ومباهاتهم.
وقد بلغ هذا التألق ذروته في ملحمة عاشوراء؛ فمن جهة، بذلها اللامحدود لعطفها والإحسان والمواساة الصابرة تجاه مظلومي صحراء كربلاء، ومن جهة أخرى، ما جسّدته من أسمى رموز الصلابة والشجاعة.
مقتطف من رسالة قائد الثورة الإسلامية بمناسبة ولادة السيدة زينب الكبرى (سلام الله عليها) ويوم الممرّض | 24 مهر 1405 هـ.ش الموافق 16\10\2026.