شاركوا هذا الخبر

انعقاد أمسية شعرية دولية بعنوان « السيد الشهيد » بحضور 80 شاعراً في الحسينية الأعظم بزنجان

أُقيمت الأمسية الشعرية الدولية « السيد الشهيد » بحضور 80 شاعراً من مختلف محافظات البلاد ومجموعة من شعراء الدول المجاورة في الحسينية الأعظم بزنجان، حيث قرأ 25 شاعراً قصائدهم في هذا المحفل الأدبي رثاءً لفراق قائد الثورة الشهيد.

انعقاد أمسية شعرية دولية بعنوان « السيد الشهيد » بحضور 80 شاعراً في الحسينية الأعظم بزنجان

الكوثر_ايران

أُقيمت الأمسية الشعرية الدولية « السيد الشهيد » بمبادرة من مكتب ممثلية الولي الفقيه في جمهورية أذربيجان ومكتب ممثلية الولي الفقيه في محافظة زنجان، بالتزامن مع يوم إحياء ذكرى حافظ الشيرازي والذكرى السنوية للزيارة التاريخية المباركة لقائد الثورة الأعلى إلى زنجان، في أجواء مفعمة بالحماس والروحانية والولاء لساحة أهل بيت العصمة والطهارة (ع).

في هذا المحفل الثقافي والأدبي، حضر 80 شاعراً وأديباً، من بينهم شعراء بارزون ناطقون باللغة الأذرية من محافظات زنجان وأردبيل وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية. كما شارك شعراء من دول جمهورية أذربيجان وجورجيا والعراق في هذا الحدث الدولي عبر الحضور الشخصي أو إرسال أعمالهم.


في هذا المراسم، كان إلقاء الشعر من قبل 25 شاعراً في رثاء فراق قائد الثورة الشهيد من أبرز الفقرات وأكثرها تأثيراً؛ قصائد غمرت أجواء الحسينية الأعظم بزنجان بالمشاعر والروحانية، وحملت مضامين الشوق والولاء والوفاء وتجديد العهد مع مُثُل الثورة الإسلامية.

من التجليات الخاصة والمؤثرة في هذه الأمسية الشعرية حضور شعراء ظلوا لسنوات يحملون في قلوبهم أمنية إلقاء الشعر في محضر سماحة القائد، لكن لم تُتح لهم الفرصة لتحقيق هذه الأمنية.

هؤلاء الشعراء الذين كانوا يوماً يحلمون بقراءة قصائدهم في حضور قائد الثورة الشهيد، اجتمعوا هذه المرة في محفل يحمل اسمه وذكراه، وقرأوا القصائد التي كانوا يتمنون يومًا قراءتها في محضره، في فراق ذلك القائد الشهيد؛ لحظات كانت من أكثر اللحظات العاطفية والخالدة في هذا الحدث الأدبي.

أُقيمت هذه المراسم بحضور ممثلي الولي الفقيه في محافظات زنجان وأذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية وأردبيل، وكذلك رئيس مكتب ممثلية الولي الفقيه في جمهورية أذربيجان؛ حضورٌ أكّد على الأبعاد العابرة للحدود لهذا الحدث وأهمية الروابط الثقافية والأدبية والدينية بين شعراء ومثقفي الدول ذات الحضارة والثقافة المشتركة.


كما صُمّمت الأجواء الخاصة لهذا المحفل بطريقة تُذكّر باللقاءات الودية والروحية للشعراء مع قائد الثورة الشهيد؛ تلك اللقاءات التي كانت تُعدّ دائماً فرصة لربط الشعر والفكر والإيمان وقيم الثورة الإسلامية.


إنّ إقامة هذه الأمسية الشعرية في الحسينية الأعظم بزنجان، التي كانت سابقاً هدفاً لهجمات أمريكا والكيان الصهيوني، منحت هذا الحدث بُعداً رمزياً، وقد عبّر الشعراء الحاضرون بلغة الشعر، إلى جانب إحياء ذكرى قائد الثورة الشهيد، عن ولائهم لأهل بيت العصمة والطهارة (ع) ومُثُل الثورة الإسلامية.


كانت الأمسية الشعرية الدولية « السيد الشهيد » بتلاوة قصائد باللغتين التركية الأذرية والفارسية تجسيداً للتلاحم والتضامن بين الشعراء ؛ محفلاً تردّدت فيه الأمنية القديمة بإلقاء الشعر في محضر قائد الثورة الشهيد، وهذه المرة في قالب قصائد مفعمة بالشوق والفراق، تخليداً لذكرى ذلك القائد الشهيد.

مزيد من الصور

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة