وقال بابايي، خلال مراسم اختتام الدورة الثامنة عشرة من مهرجان سيدة الكرامة العلمي والبحثي، التي أقيمت في قاعة آية الله شرعي بمركز إدارة الحوزات العلمية النسائية، إن الجوائز العلمية ليست مجرد تكريم يمنح عند انتهاء البحوث، بل تشكل جزءا أساسيا من العملية البحثية، وتسهم في توسيع نطاق المعرفة وتأثيرها، وتعزيز دقة الإنجاز العلمي وسرعته.
وانتقد بابايي توظيف بعض الجوائز العلمية العالمية لأغراض إعلامية، معتبرا أن جائزة نوبل، خلافا لجائزة المصطفى العالمية المخصصة لتكريم الإنجازات العلمية في العالم الإسلامي، أصبحت أداة تهمش النخب المسلمة بصورة متعمدة، وتسعى إلى فرض معاييرها بما ينعكس سلبا على مكانة المسلمين وتقديرهم لذاتهم.
وأشار إلى أن الانقسام في البيانات العلمية داخل العالم الإسلامي، أشد إيلاما في بعض جوانبه من الخلافات السياسية بين دوله، موضحا أن تشتت البيانات يضعف القدرة على إنجاز مشروعات علمية كبرى، ويحد من فرص التعاون في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وفق احتياجات المجتمعات الإسلامية.
ودعا الشيخ بابايي إلى الانتقال من الجوائز العلمية العامة إلى جوائز تخصصية تشمل مجالات التفسير والحديث وعلم الكلام والأخلاق، مؤكدا ضرورة أن تستشرف هذه الجوائز تحديات المستقبل، وأن تهيئ بيئة تنافسية تدعم البحوث الموجهة إلى معالجتها.