الكوثر_فلسطين المحتلة
الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة قال اليوم: " ثلاثة أعوامٍ على العبور المقدس؛ يوم كَسَرت سواعدُ الرجال نظريةَ أمن الاحتلال مرةً وإلى الأبد، فلم يبقَ ردعٌ ولا حسمٌ ولا إنذارٌ بفضل الله تعالى، فتحيةً مُعبّقةً بالعز والفخار لأبطال وشهداء العبور الكبير قادةً وجنداً، ولشعبنا العظيم مُبتَدى الحكايةِ ومُنتَهاهَا".
واضاف: يا أهل غزة العظيمة.. لقد كانت الضريبةُ باهظةً ولكنّ فِعلَكم كان عظيماً، وستذكركم الأجيالُ كصنّاعٍ للمجد ومُغَيِّرين لوجه التاريخ وتوازناتِ العالم، وكمرابطينَ مدافعين عن شرف الأمة ومقدساتها، على هذه البقعة الضيقة المحاصرة التي أيقظت ضمائر الأحرار، وفضحت كل المتآمرين والمتخاذلين.
كما اعتبر ابو عبيدة: لقد شكّل السابعُ من أكتوبر إعجازاً عسكرياً بتوفيق الله وفضله، شهد له العدو قبل الصديق بعظمةِ التخطيط والتنفيذ، وبراعةِ الخداعِ الاستراتيجي المُحكم، الذي أبدعت فيه عقول المقاومين في توظيفِ كل المُهدِّدات والفرص؛ بما في ذلك نرجسيةُ نتنياهو وغرورُه واستخفافُه بالخصوم.
وشدد الناطق العسكري باسم كتائب القسام: لن تنسى فلسطين من سانَدَها؛ ولا سيما من بذل الدم من أجلها، وإن تدنيس الأقصى وجرح غزة النازف ليستصرخ الجميع بلا استثناء، فليست السودان وليبيا أقل جرأةً ولا غيرةً من اليمن ولبنان والعراق وإيران، وقد ثبت أنه لا عُذرَ لمتقاعسٍ حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المُسَيّراتُ البسيطة القادمةُ من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالُكم لو فُتحت عليه جبهةُ الغرب؟!