شاركوا هذا الخبر

ممثل حماس في إيران: الشهيد السيد حسن نصرالله ضاعف معنى "الطوفان" في "طوفان الأقصى"

رأى مثل حركة حماس في إيران، خالد قدومي، أن دخول حزب الله اللبناني، بقيادة الشهيد السيد حسن نصرالله، في عملية "طوفان الأقصى" ضاعف عدة مرات معنى "الطوفان" واهميته، كما ضاعف بشكل هائل تأثير العملية على القضية الفلسطينية.

ممثل حماس في إيران: الشهيد السيد حسن نصرالله ضاعف معنى "الطوفان" في "طوفان الأقصى"

الكوثر_فلسطين المحتلة

جاء خلال ندوة متخصصة لبحث أفكار وأبعاد شخصية العالم المجاهد الشهيد السيد حسن نصرالله، حيث أوضح "قدومي" أن الشهيد نصرالله كان يعتبر "طوفان الأقصى" حدثاً مهماً واستراتيجياً، ويرى أن القضية الفلسطينية تحولت، مع وقوع هذه الحادثة، إلى أولوية عالمية. وأضاف مستذكرا كلام الشهيد الامام الخامنئي(رض) أنه لو لم يبادر الفلسطينيين بإطلاق الطوفان، لكان عليهم أن يطلقوه.

وأضاف ممثل حركة حماس في طهران أن "القضية الفلسطينية وبعد مرور ثلاث سنوات، أصبحت قضية عالمية"، مشيراً إلى أن "اهالي غزة، الذين يعيشون ضمن نطاق جغرافي تبلغ مساحته 365 كيلومتراً مربعاً، غدوا هم أيضاً قضية عالمية".

وأشار إلى أن "جبهة جنوب لبنان بقيادة السيد حسن نصرالله ظلت حتى اليوم تمثل تهديداً وضغطاً محتملاً وحقيقياً على الكيان الصهيوني، معتبرا انه "لولا حزب الله، لكنا اليوم نواجه مشكلات وقضايا أكثر خطورة بكثير بشأن القضية الفلسطينية.

ومضى في القول مؤكدا على ان دخول حزب الله اللبناني، بقيادة الشهيد الجليل السيد حسن نصرالله، في عملية "طوفان الأقصى" ضاعف عدة مرات معنى "الطوفان" واهميته، كما ضاعف بشكل هائل تأثير العملية على القضية الفلسطينية.

وعن دور الشهيد السيد حسن نصرالله، اعتبر "قدومي" ان الشهيد نصرالله كان يعتبر القضية الفلسطينية أولوية عالمية وقام بنقل مفهوم غزة والمقاومة إلى العالم بأسره"، مشيراً إلى " أنه إلى جانب كونه شخصية سياسية، أدى دوراً رئيسياً ومهماً في السياسة الداخلية اللبنانية، وتحول حزب الله من حزب عادي إلى إحدى أكبر القوى السياسية في لبنان.

وبيّن ممثل حركة حماس في طهران أن "الشهيد السيد حسن نصرالله كان يؤكد في الوقت نفسه على الحفاظ على حصانة الوطن وحصانة الإسلام"، واصفا إياه بأنه "مدرسة فكرية بحد ذاته". مردفا انه وبعد استشهاد الحاج قاسم سليماني العزيز، الذي كان داعماً كبيراً للقضية الفلسطينية والمجاهدين الفلسطينيين والمقاومة الفلسطينية، عهِد سماحة قائد الثورة، الإمام الشهيد الخامنئي (رض)، بهذه المسؤولية وهذا العهد إلى السيد حسن نصرالله.

واستطرد "قدومي" لافتا الى أن "القضية الفلسطينية ارتقت إلى مكانة كبيرة؛ فبعد أن كانت القضية الأولى في العالم الإسلامي، أصبحت بعد السابع من تشرين الاول/ أكتوبر القضية الأولى في العالم"، مضيفا أن "إدارة هذه القضية وقيادتها واستراتيجيتها كانت بيد الشهيد السيد حسن نصرالله حتى استشهاده".

وأكد أنه "لا يمكن اليوم فصل القضية الفلسطينية عن المعادلات الإقليمية"، موضحاً أن "تقارير عديدة كانت قد نُشرت قبل السابع من تشرين الاول/ أكتوبر حول تطبيع العلاقات بين نتنياهو والكيان الصهيوني مع بعض الدول العربية"، مضيفا انه "قيل إن مسار الاعتراف وإقامة العلاقات بين الكيان الصهيوني وعدة دول عربية كان من المقرر متابعته بعد أيام من السابع من تشرين الاول/ اكتوبر 2023.

واكمل ممثل حركة حماس في طهران ان "طوفان الأقصى" نشأ في هذا السياق، وإن الشهيد السيد حسن نصرالله، دخل في هذا الطوفان بإدراك عميق للظروف، وأدى دوره من خلال دعمه له.

وختم "قدومي" مشيرا الى نطاق تأثير تيار المقاومة في تنامي النفور العام من الكيان الصهيوني، قائلاً إن أكثر من 75 دولة غادرت القاعة خلال خطاب نتنياهو في الامم المتحدة، وإن عزلة الكيان الصهيوني وتفوق المقاومة باتا واضحين اليوم. مشددا على ان الصهاينة وبمساعدة الأمريكيين، لم يتمكنوا من احتلال تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، مؤكداً أن المقاومة اليوم مدرسة، وتلامذة سيد المقاومة يخوضون غمار النضال.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة