ووجّهت اللجان التحية إلى الشعوب والقوى التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني، وإلى كل من ساند غزة سياسياً وإنسانياً وعسكرياً، مشيدةً بشكل خاص بالمقاومة الإسلامية في لبنان، وحركة أنصار الله في اليمن، والمقاومة العراقية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأشارت، إلى أن هذه القوى قدمت شهداء وتضحيات كبيرة في مواجهة جرائم العدو الصهيوني، معتبرةً أن مواقفها أسهمت في مواجهة وإسقاط مشاريعه في المنطقة. وبينت لجان المقاومة أن فلسطين ستبقى "بوصلة الصراع"، وأن القدس ستظل "عنواناً جامعاً"، مشددةً على أن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني. وجدد البيان التأكيد على أن اسم القائد الشهيد السيد حسن نصر الله سيظل حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم وخطابهم ومواقفهم بالقضية الفلسطينية والقدس، وقدموا دماءهم وضحوا من أجلها وارتقوا على هذا الطريق. وشددت لجان المقاومة الفلسطينية عبر بيانه على أن استحضار سيرة الشهداء ومواقفهم يمثل وفاءً للقضايا والمبادئ التي حملوها، وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس.