وقال عباس في كلمة مسجلة عرضت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الجانب الفلسطيني يرفض هذه الإجراءات والاتهامات والمبررات التي استندت إليها، مشيراً إلى أن الوفد الفلسطيني منع للعام الثاني على التوالي من الحصول على التأشيرات اللازمة للسفر إلى نيويورك والمشاركة المباشرة في أعمال الجمعية العامة.
وكان من المقرر أن يشارك عباس شخصياً في المناقشات العامة للدورة الحالية، غير أن عدم حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة حال دون ذلك، ما دفع السلطة الفلسطينية إلى إيصال كلمتها عبر تسجيل مصور للمرة الثانية على التوالي.
ويأتي القرار في ظل توتر متواصل بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية، على خلفية القيود المفروضة على مشاركة مسؤولين فلسطينيين في فعاليات دبلوماسية دولية تستضيفها الولايات المتحدة، فيما تشهد المناقشات العامة للجمعية العامة سنوياً مشاركة قادة ومسؤولين من مختلف دول العالم في نيويورك.