وقال فضل الله، إن ملف الإيواء وإعادة الإعمار يمثل أولوية إنسانية، مشيراً إلى أن حزب الله يعمل عبر الحكومة ومجلس النواب لتأمين الموارد اللازمة لمعالجة هذا الملف، مع أولوية توفير المأوى للنازحين.
وأضاف أن قوة المقاومة وصمود الشعب، إلى جانب المعادلة الإقليمية التي ترسمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ستسهم في دفع الاحتلال الصهيوني إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى مناطقهم وإعادة إعمار القرى والبلدات التي تضررت، معتبراً أن تطورات لبنان ترتبط بمسار الأحداث في المنطقة، وأن إيران لا تحل محل الدولة اللبنانية، بل دعت السلطات اللبنانية إلى تولي التفاوض والاستفادة من إطار مذكرة التفاهم.
وانتقد فضل الله التركيز على الخلافات الداخلية، مؤكداً أن الأولوية تتمثل في مواجهة الاحتلال، وأن مسار التطورات الداخلية سيتأثر بما ستؤول إليه الأحداث الإقليمية، مشدداً على أن استعادة الحقوق، وفق قوله، تتحقق بقوة الشعب والمقاومة وتضحيات الشهداء.