وقالت الشبكة إن هذه المعطيات وردت في رد خطي لوزير البحرية الأميركي بالوكالة هونغ كاو، على أسئلة وجهتها السيناتورة الديمقراطية كيرستن غيليبراند بشأن المعنويات والصحة النفسية لأفراد المجموعة، موضحة أن الحالات الثماني شملت أفراد الحاملة والجناح الجوي التابع لها وطاقم مجموعة القتال والمدمرات والسرب الجوي المنتشر على متنها.
وأضافت أن نحو ستة إلى سبعة آلاف من أفراد البحرية الأميركية كانوا منتشرين ضمن المجموعة التي تضم عدة سفن، فيما أمضت أبراهام لينكولن أكثر من ستة أشهر في البحر من دون توقف في الموانئ، بالتزامن مع عمليات قتالية مكثفة، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن الضغوط النفسية التي واجهها أفراد طاقمها.
ونقلت سي إن إن عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن ثماني محاولات انتحار تعد رقماً مرتفعاً للغاية مقارنة بالمهام السابقة لمجموعات حاملات الطائرات، حيث كانت تسجل عادة محاولة أو محاولتان سنوياً، مشيراً إلى أن طول الانتشار والعمليات القتالية والاستنفار المستمر وعدم التوقف في الموانئ شكلت ضغوطاً إضافية على أفراد الطاقم.