الكوثر_ايران
"بقائي"، انتقد في تدوينة على منصة “إكس” اليوم الجمعة، أداء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية “رافائيل غروسي” تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن: المدير العام للوكالة حول التقارير الفنية للوكالة التي تستمد مصداقيتها من الخبرة المهنية والحياد والاستقلالية إلى أداة لتبرير سياسي للتحريض على الحرب.
وأضاف: عندما تتحول تقارير الوكالة، بدلًا من تبديد الغموض، إلى مادة تغذّي سردية التهديد وتخدم بناء ملف سياسي وقانوني ضد دولة ما، فإن الحد الفاصل بين «الرقابة الفنية» والتمهيد لعدوان عسكري يزول بشكل خطير.
وتابع متحدث الخارجیة: هذه المسألة لا تقتصر على تقويض مصداقية الوكالة أو مديرها العام فحسب، بل إن ما يتبدد هو أثمن ما تملكه الوكالة، أي صفتها كمرجعية محايدة ومستقلة. فعندما تُصبح المصداقية الفنية والمؤسسية للوكالة ضحية لأجندات سياسية، تتحول إلى أداة لتبرير العدوان وتسهيله، وهذا فشل مؤسسي عميق. والأسوأ من ذلك أن هذا الوضع يحوّل الوكالة إلى شريك في التمهيد السياسي لحرب غير قانونية وانتقائية؛ حرب تُشن خدمةً لأطماع نظام إبادي لا يزال يشكل العقبة الرئيسية أمام إنشاء شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل.
وأردف بقائي: في تقييم المسؤولية عن العدوان العسكري وجرائم الحرب، لا يمكن حصر المساءلة فيمن يصدرون أوامر الهجوم أو ينفذونها ميدانيا؛ بل يجب أن تشمل أيضًا كل من ساهم بوعي في صياغة ذرائع سياسية وقانونية لتبرير هذا العدوان.
وختم المتحدث باسم الخارجية تدوينته بالقول: إن الذين يقدمون تقييمات خاطئة كأساس موثوق لإجراءات قسرية، ويهيّئون بذلك الأرضية لعدوان أو يضفون عليه طابع المشروعية، لا يمكنهم التنصل من مسؤولية العواقب المترتبة على أفعالهم.