شاركوا هذا الخبر

وزير الثقافة: السياحة تلعب دورًا فعالًا في تعريف العالم بالوجه الحقيقي لإيران

أكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، على أهمية السياحة في التنمية الاقتصادية والدبلوماسية الثقافية، قائلاً: "إن السياحة، بالإضافة إلى دورها في دعم التنمية الاقتصادية وكونها أحد محركات الدبلوماسية الثقافية، يمكنها أن تلعب دورًا فعالًا في تعريف العالم بالوجه الحقيقي لإيران".

وزير الثقافة: السياحة تلعب دورًا فعالًا في تعريف العالم بالوجه الحقيقي لإيران

الكوثر_ايران

واضاف عباس صالحي، في كلمته امس الخميس، خلال حفل وضع حجر الاساس لفندق ضخم في مدينة يزد (وسط): "يمكن النظر إلى قضية إيران والتحديات التي نواجهها من منظور التنمية الاقتصادية، وتلعب السياحة دورًا هامًا في هذا الصدد، إذ تحتل السياحة مكانة وأهمية كبيرتين في التنمية الاقتصادية، ويمكن أن تكون أحد محركات العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى".

وأكد قائلاً: "إلى جانب مناقشة التنمية الاقتصادية، تُعدّ الدبلوماسية الثقافية بنفس أهمية التنمية الاقتصادية، لأننا بحاجة إلى معرفة الصورة التي تُنقل من إيران إلى العالم".

وفي إشارة إلى الإمكانيات الواسعة لإيران في مجال الحضارة والثقافة، صرّح وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي قائلاً: "تتمتع إيران بإمكانيات هائلة، وحضارة عريقة، وتراث تاريخي فريد من نوعه".

وأضاف صالحي: "إن التراث غير المادي لإيران، وتنوع مناخها، ومعالمها الطبيعية، وقدراتها الثقافية، كلها فريدة من نوعها. وفي محافظة يزد، تُعتبر رحلات السفاري في الصحراء والتأمل في السماء من أبرز معالمها السياحية".

وتابع صالحي: "إن سماء إيران، وخاصة سماء هذه المنطقة، سماء فريدة من نوعها في العالم. فالإنسان المنشغل بتقلبات الحياة اليومية قد لا يتمكن أحيانًا من رؤية السماء بوضوح، ومثل هذا المكان يُعدّ فرصة نادرة لرؤيتها".

في إشارة إلى القدرات الثقافية والاجتماعية لإيران، قال: إن العادات والتقاليد، والمأكولات، والملابس، والعديد من العناصر الثقافية الأخرى، جعلت إيران غنية بما يمكن رؤيته وسماعه، وكل من يزور إيران يجد صورة مختلفة عن البلاد.

وأضاف وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: "على مدى العقود الخمسة الماضية، شُنّت حملة دعائية مكثفة ضد إيران، وسعت وسائل الإعلام المعادية باستمرار إلى إظهار وجه مختلف لها، ولكن عندما تطأ أقدام الناس أرضها ومياهها، يعودون بصورة مختلفة تمامًا عن إيران، ويشاهدون حقيقة البلاد عن كثب".

وأكد صالحي: "لسنا بحاجة إلى الدعاية للتعريف بإيران. يكفي أن يرى الناس إيران عن قرب، ويتعرفوا على شعبها وثقافتها وتاريخها وقدراتها".

وأوضح أن الدبلوماسية الثقافية يمكن أن تعزز الصمود الوطني، قائلاً: "جزء مهم من قدرتنا على بناء صمود وطني يكمن في الدبلوماسية الثقافية، لكي يأتي الكثير من الناس إلى إيران ويروا ما هي عليه ومن هم".

وتابع وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: "عندما يرى السياح الأجانب إيران عن كثب، ستتغير نظرتهم إلى مصالح سياسييهم. لذا، تُعد السياحة، إلى جانب التنمية الاقتصادية، محركًا للدبلوماسية الثقافية، ومن هذا المنطلق فهي بالغة الأهمية".

وقال صالحي: "بناء على ذلك، فإن كل من يسعى لتوفير فرص السياحة الخارجية على مختلف المستويات، بالإضافة إلى السياحة الداخلية، يقوم بعمل هام في مجال الدبلوماسية الثقافية".

وأضاف: "إن أماكن الإقامة التي تجذب شرائح متنوعة من السياح الأجانب إلى إيران، إلى جانب وظيفتها الاقتصادية، لها دور هام في الدبلوماسية الثقافية".

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة