الكوثر_ايران
وفي لقاء مع قادة ومسؤولي الشرطة في محافظة مازندران في شمال ايران، أشار العميد رادان إلى الحروب العدائية الثلاثة الأخيرة التي شنها التحالف الأمريكي الصهيوني ضد النظام الاسلامي، وقال: في هذه الحروب، ازدادت عزّة واقتدار النظام الإسلامي بشكل كبير داخل البلاد وخارجها، وأصبح قلوب الناس، سواء الذين هم في الميدان أو الذين ليسوا فيه، مع النظام.
كما أكد العميد رادان أن الحرب الثالثة لم تنتهِ بعد، مشددا على ضرورة الحفاظ على الاستعداد التام وعدم الغفلة عن العدو، وقال: إن الكثير من حالات المباغتة كانت نتيجة الغفلة، لذا فإن العدو لم يرفع يده عنا، ولن يرفع يده عنا إلا عندما نكون نحن أصحاب اليد العليا.
وأشار إلى وضع البلاد في المفاوضات الأخيرة بعد الحرب، وأضاف: كلما كنا ضعفاء، فرض علينا العدو مطالبه في المفاوضات، ولكن في المكان الذي كنا فيه أصحاب اليد العليا، كنا نحن من فرضنا 14 بنداً في المفاوضات على العدو.
ووجه العميد رادان تحذيراً خطيراً، وقال: إن العدو يسعى لإحداث فوضى في جزء من البلاد أو في جميع أنحائها، وذريعته كثيرة، منها ما يتعلق بالاوضاع المعيشية والبنزين والاقتصاد والبطالة المرتفعة.
واعتبر قائد قوات الأمن الداخلي أن الشعب هو أحد الحلول للمشكلة، وأضاف: يجب أن نكون أكثر صدقاً وعمقاً وإخلاصاً في تعاملنا مع الناس، ويجب أن يمتد هذا الأمر ليشمل مراكز الشرطة والمخافر.
وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية ووقائية لمنع وقوع الفوضى في البلاد، معتبراً أن من أهم مهام الشرطة التخصصية في المجال الأمني والشرطي، وخاصة شرطة الفضاء الإلكتروني وشرطة الأمن العام، هو تحديد الطبقات الخفية والسوداء في المجتمع وفي شبكات التواصل الاجتماعي، والتصدي لأولئك الذين يحرضون الناس.