الكوثر_ايران
الوزير عباس عراقجي قدّم، خلال هذا الاجتماع تقريراً حول جهود وزارة الخارجية لتسهيل مراسم الزيارة، وقال: في اللجنة السياسية-القنصلية، كان لدينا قسمان سياسي وقنصلي. وقد أعدّ الزملاء تقريراً عن الإجراءات المتخذة، ولن أخوض في تفاصيله.
وأكد عراقجي: على الصعيد السياسي، كان هناك تعاون وتنسيق جيد مع المسؤولين العراقيين، وقد أبدى الجانب العراقي تعاوناً ممتازاً للغاية. وقد شهدنا نتائج هذا التنسيق خلال زيارتي، سواء قبل مراسم التشييع (تشييع سماحة قائد الثورة الشهيد) أو قبل مراسم الأربعين.
وأشار عراقجي إلى التفاعل اللافت من قبل الشعب العراقي، مضيفاً: أحد أسباب هذا التفاعل هو مراسم تشييع الامام الشهيد التي أُقيمت، والتي كان لها أثر بالغ على معنويات العراقيين، حيث تغيرت نظرتهم تماماً، وكأنما اكتسب الشيعة معنويات جديدة وشعورا جديدا بالاعتزاز. لقد كانت بالفعل مشاركة ممتازة حقاً خلال مراسم التشييع.
وتابع الوزير موضحاً: على الحدود، كانت هناك بعض المشاكل الحدودية ومسائل متعلقة بالعبور والدخول والخروج، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.
واختتم عراقجي قائلاً: في القسم القنصلي، قمنا بإيفاد عدد من زملائنا إلى كربلاء المقدسة والنجف الاشرف، لتقديم الخدمات إلى جانب الزملاء الموجودين هناك.