خاص الكوثر_چاي ابو علي
تطور دوره البسيط تدريجياً ليصبح 'منسقاً' محورياً بين مواكب إيران والعراق وسوريا، حيث نسّق لأكثر من 40 موكباً إيرانياً ضخماً.
يروي تفاصيل مدهشة عن استقبال عوائل الشهداء والجرحى السوريين الذين كان الشهيد 'أبو مهدي المهندس' يأمر باستضافتهم، وكيف فوجئوا بمستوى الخدمة المجانية لدرجة أن '500 منهم رفضوا المغادرة'!
وبعد ذلك، يروي كيف تحول هذا الجهد إلى تنظيم زيارات للمواكب العراقية إلى مشهد المقدسة وكما اتيح للمواكب العراقية أن تأتي لخدمة الشعب الايراني خلال العدوان الاخير على الجمهورية الاسلامية.