الكوثر_ايران
وقال الرئيس بزشكيان في حديثه مع الشعب، والذي يتضمن 4 اجزاء وتم بث الجزء الاول منه مساء أمس الاربعاء، بمناسبة مضي عامين على ادائه اليمين الدستورية رئيسا للبلاد: منذ اليوم الأول الذي أردنا فيه تحمّل المسؤولية، استُشهد ضيفنا العزيز، إسماعيل هنية، ليلًا.
واضاف: بعد ذلك، استمرت المشاكل؛ الاختلالات التي كانت واجهناها، والقلق من انقطاع الكهرباء والغاز في الشتاء، وما يترتب على ذلك من معاناة للناس. كان وضع المياه غير كافٍ أيضًا، والذي ازداد سوءًا في العام التالي. كان الجفاف الذي حلّ غير مسبوق في الخمسين عامًا الماضية، وخلق ظروفًا بالغة الصعوبة. أخيرًا، أطلقوا نقاش إعادة فرض العقوبات، وبدأوا حرب الأيام الاثني عشر، وزادت أحداث 8 و 9 يناير من حدة المشاكل. لقد وضعوا خططًا وتصوروا أن بإمكانهم السيطرة على إيران كما فعلوا مع سوريا، على سبيل المثال، في غضون 48 ساعة. كانت حرب رمضان واستشهاد كبار مسؤولينا وأحبائنا أيضًا كان مؤلما للغاية.
واضاف: رغم كل هذه المصاعب والمشاكل، فقد أوصلت الحكومة، والمسؤولون، والمحافظون، وحكام المدن، والموظفون، والشعب، والقوات المسلحة، البلاد إلى ما هي عليه اليوم؛ حتى باتت إيران تُعرف كدولة قوية تحظى باحترام كبير. لم يكن هذا بالأمر الهين.
وتابع: وسط كل هذه المشاكل، سعت الحكومة، إلى احباط مؤامرات المخططين لهذه الحروب. أرادوا تدمير مجتمعنا، لكن ذلك لم يحدث، وما زالت البلاد تدار باقتدار حتى يومنا هذا.
وقال: إن الوضع الذي نواجهه الآن هو الأصعب في تاريخ ما بعد الثورة. فُرضت عقوبات، ثم ازدادت قسوة. وبعد ذلك، فرضوا عقوبات على بنوكنا ونظامنا المالي. ولم يكتفوا بذلك، بل أشعلوا حربًا. لم يكتفوا بذلك، بل حاصرونا. أي أنهم يريدون إسقاطنا في أسوأ الظروف.
واضاف: لكن عندما نكون مع الشعب، لا قوة تستطيع إسقاطنا، شريطة أن نؤمن بذلك إيمانًا راسخًا. الآن، كل ما يخططون له من خطط، وكل ما يمارسونه من ضغوط، إنما هو لإثارة السخط الشعبي، وما يُسمى بالاحتجاج. لكن شعبنا شعب نبيل دافع عن وطنه ومستقبله وسيظل صامدا. ونعد هذا الشعب العزيز، ما دمنا أحياء، باننا سنخدمه بكل إخلاص.
وحول استهداف العدو لقائد الثورة الشهيد والعلماء والاطفال وسائر ابناء الشعب قال: مهما فكرت، لا أجد أي منطق أو مبرر لهذه الأفعال.
واضاف: يُعارضون أي رمز لقدراتنا، ومقاومتنا، وابتكارنا، وإبداعنا. يستهدفون الجامعات، ومراكز الفضاء، والمراكز العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأساتذة الجامعات من العلماء والمبدعين والمؤهلين. إنهم لا يريدون أن يكون لدينا افراد أكفاء.
وتابع الرئيس بزشكيان قائلا: كان العدو يعوّل على إسقاط الدولة وتدميرها بالصواريخ ولكن عندما بلغ بهم اليأس مداه، اغتالوا قائد الثورة وظنوا بانهم بعملهم الوحشي هذا ستنهار البلاد، لكن الأمور استمرت، وانتُخب قائدنا المحبوب . واليوم، يُعد وجود سماحته مصدر قوة لنا لنواصل هذا المسار.
وقال: منذ اليوم الأول لعمل الحكومة الرابعة عشرة، واجهت البلاد تحديات وأزمات متعددة. ورغم كل هذه الصعاب والمشكلات، تكاتفت جميع أركان الدولة والشعب الإيراني للعبور منها، لتُعرف إيران اليوم في المحافل الدولية كدولة قوية تتمتع بعزة ومكانة رفيعة.
*العدو يركز كل جهوده لإثارة التفرقة ..الشعب الإيراني بأكمله هو من حمى البلاد
وقال رئيس الجمهورية في حديثه للمواطنين إن الشعب يضم كل من يعيش على أرض هذا الوطن، بغض النظر عن عقائدهم، وقناعاتهم، وتوجهاتهم، وجنسهم، وقومياتهم. والقيادة ملزمة شرعاً وقانوناً بالتعامل مع كافة المواطنين على أساس العدالة والمساواة.
واضاف: خلال الفترة الماضية، تمحورت خطط العدو حول تفكيك جبهتنا الداخلية وبث الفرقة بيننا. وإن كنا قد صمدنا حتى الآن، فالفضل يعود لنبل وصبر الشعب الإيراني بكافة أطيافه الذي حافظ على البلاد، وليس فقط أولئك الذين خرجوا إلى الشوارع دعما للدولة.
*ايران اليوم قوة مقتدرة
وقال رئيس الجمهورية: كان استشهاد قادتنا الأبرار في "حرب رمضان" مؤلماً وقاسياً، ولكن رغم كل المرارة والتحديات، يُشار إلى إيران اليوم كقوة مقتدرة وصاحبة عزة وكرامة سيادية.
*القائد الشهيد وقف خلفنا كالجبل الراسخ
وقال رئيس الجمهورية في حديثه للشعب: لولا الدعم اللامحدود والمساندة المستمرة التي قدمها القائد الشهيد، لما كان بامكاننا المضي قدماً والوصول إلى ما نحن عليه اليوم.
*العدو يستهدف كل ما يرمز إلى عناصر قوتنا واقتدارنا
وقال رئيس الجمهورية في حديثه للشعب: إن مشكلة الأعداء الحقيقية هي مع كل ما يمثل رمزاً لقدرتنا، وثباتنا، ومبادراتنا، وإبداعنا الوطني.
واضاف: لقد اغتال الأعداء قادتنا العسكريين الذين جسدوا معنى التضحية والفداء بكل ما للكلمة من معنى، وأفنوا حياتهم لخدمة الشعب.
*وجود القيادة يمثل ركيزة القوة الأساسية لنا
وقال رئيس الجمهورية في حديثه للشعب: عقب صدور رسالة قائد الثورة الإسلامية بشأن المفاوضات، حاول بعض الساعين وراء الفتنة وتحقيق مآرب تياراتهم السياسية الضيقة استغلال هذا الموضوع وإساءة توظيفه.
واضاف: لقد اشترط القائد مسبقاً موافقته بنيل تأييد ثلاثة أرباع أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، وخلال عملية التصويت، بلغت نسبة التأييد 12 من أصل 13 عضواً (أي أكثر من النسبة المشترطة)، وبناءً على ذلك أعلن قائد الثورة موافقته الرسمية.
*شخصية آية الله السيد مجتبى الخامنئي استثنائية
وقال رئيس الجمهورية في حديثه للشعب: إن الشخصية التي لمستها وعرفتها في قائد الثورة الإسلامية هي شخصية استثنائية بكل المقاييس.