وحملت الخارجية الإيرانية الحكومة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تداعيات ما وصفته بنقض العهود مؤكدة أن القرار الأمريكي جاء بعد أقل من عشرين يوماً على توقيع مذكرة التفاهم، معتبرة أن إلغاء الترخيص العام الصادر في 21 حزيران/يونيو يكشف مجدداً عن سوء النية، وانعدام الاستقرار، وعدم موثوقية الإدارة الأمريكية.
وأضافت أن الولايات المتحدة ارتكبت خلال الأيام العشرين الماضية، انتهاكات متكررة لبنود مذكرة التفاهم، سواء بصورة مباشرة أو عبر انتهاكات الكيان الصهيوني ضد لبنان، مشيرة إلى أن تلك الانتهاكات شملت مواد متعددة من الاتفاق.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن طهران التزمت منذ توقيع مذكرة التفاهم، بتنفيذ تعهداتها بحسن نية كاملة، وسخرت جميع إمكاناتها للوفاء بما نصت عليه الوثيقة، في حين واصلت الولايات المتحدة، انتهاك التزاماتها ومحاولة تبرير ذلك بذرائع مختلفة.
وحذرت الوزارة من تداعيات نكث الولايات المتحدة بالتزاماتها، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ كل ما تراه ضرورياً لصون مصالحها وأمنها الوطني.