الكوثر_ فلسطين المحتلة
نقلاً عن مركز الإعلام الفلسطيني، أن حركة حماس شددت في بيان لها على أن ما يجري اليوم في غزة، من انتشار للجوع والفقر، وانهيار النظام الصحي، وتدمير شبكات المياه والصرف الصحي، وتدهور الأوضاع البيئية والمعيشية، وتوقف العملية التعليمية، وتزايد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يُظهر أن المحتلين لا يزالون يستخدمون الجوع والحرمان والتدمير الممنهج كأدوات لمواصلة عدوانهم على أكثر من مليوني فلسطيني.
وأضاف البيان أنه على الرغم من جهود المؤسسات الإنسانية والإغاثية، فإن حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة لا يزال محدوداً، ويقل عن الحد الأدنى للاحتياجات الفعلية للناس؛ وذلك في ظل عرقلة الكيان الصهيوني لدخول المساعدات وتوزيعها، واستهدافه لجميع مقومات الحياة.
وشددت حماس على أن دخول المساعدات بشكل محدود لا يمكن أن يكون بديلاً عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، لأن الجذر الرئيسي للكارثة هو الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس ضعف الأنشطة الإغاثية والإنسانية.
واعتبرت الحركة أن الكيان الصهيوني والحكومة الأمريكية يتحملان المسؤولية الكاملة عن تفاقم هذه الكارثة الإنسانية، وأدانت أي محاولات لتعطيل عمليات الإغاثة، والإخلال بالأمن الاجتماعي، وخدمة أجندات المحتلين.
ودعت حماس الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل على وقف فوري لحرب الإبادة الجماعية، ورفع الحصار بشكل كامل، وإعادة فتح جميع المعابر، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وحر، والشروع الفوري في إعادة إعمار غزة.
وأكدت الحركة أن إنقاذ قطاع غزة لا يتحقق بالمواقف والبيانات فقط، بل يتطلب إجراءات عملية لإنهاء العدوان والحصار، وتوفير إمكانية العيش بحرية وكرامة للشعب الفلسطيني على أرضه.