شاركوا هذا الخبر

الخارجية الايرانية ترد على المزاعم الواهية لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي

الخارجية الايرانية ترد على المزاعم الواهية لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي

الكوثر - ايران

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية مساء اليوم الأربعاء بشكل قاطع المزاعم الواهية التي طرحها الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي ضد إيران.

واكد اسماعيل بقائي  بأن حكومات مجلس التعاون مدعوة إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لكسب ثقة إيران، وتعويض الخسائر والأضرار التي ألحقتها بالشعب الإيراني نتيجة مشاركتها في العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي".

ورفض بقائي الادعاءات الواردة في البيان الصحفي للأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي بشأن سلوك الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الحرب العدوانية التي شنتها أمريكا وإسرائيل، وأكد على تمسك إيران بمبدأ حسن الجوار واحترام السيادة الوطنية لجميع الجيران.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى الفعل المخالف للقانون الدولي الذي ارتكبته بعض حكومات الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي بمشاركتها في العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران، وذكّر قائلاً: "إن هذه الحكومات، على الرغم من إقرارها بالتزامها القانوني والدولي بمنع المعتدين من استخدام أراضيها وإمكاناتها لمهاجمة إيران، لم تتخذ أي إجراء لمنع ذلك فحسب، بل إن بعضها شارك بنشاط في العدوان العسكري ضد إيران، وهو ما يُعتبر، وفقاً لتعريف الأمم المتحدة للعدوان (القرار رقم 3314)، عملاً عدوانياً، وبالتالي فإن هذه الحكومات جعلت من نفسها شريكاً لأمريكا وإسرائيل في ارتكاب الجرائم البشعة ضد الشعب الإيراني".

كما رفض بقائي بنود البيان الصحفي للأمين العام لمجلس التعاون بشأن مضيق هرمز، وأكد قائلاً: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها الدولة المطلة على المضيق، اتخذت ترتيبات عملية تتناسب مع هدف الدفاع عن النفس ضد الأعمال العدوانية لأمريكا وإسرائيل وداعميهما، وكذلك لرفع التهديد وردع استخدام القوة ضد السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران، وضمان المرور الآمن، وهي ترتيبات تتوافق تماماً مع القواعد ذات الصلة في القانون الدولي".

وفيما يتعلق بموضوع بناء الثقة بين دول المنطقة، أضاف: "لطالما كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رائدة في بناء الثقة بين دول المنطقة، ودعت الجميع إلى الامتناع عن المواقف والسلوكيات المثيرة للفرقة".

وتابع المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي قائلاً: "في الوقت نفسه، فإن بناء الثقة هو طريق ذو اتجاهين، ويتعين على حكومات مجلس التعاون أن تتخذ الخطوات اللازمة لكسب ثقة إيران، وهذا يتطلب قبل كل شيء تعويض الخسائر والأضرار التي ألحقوها بشعبنا نتيجة مشاركتهم في العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران، وكذلك الامتناع عن التعاون والتواطئ مع أعداء إيران".

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة