شاركوا هذا الخبر

اللواء حاتمي: الجيش بعيون مفتوحة وأيدٍ على الزناد، جاهز لمواجهة أي اعتداء

أصدر القائد العام للجيش الايراني اللواء امير حاتمي بمناسبة يوم الجيش الايراني (17ابريل) بيانًا أكد فيه ان الجيش وبعزم راسخ، وعيون يقظة، وإرادة فولاذية، وأيدٍ على الزناد، جاهز لمواجهة أي تهديد أو اعتداء من الأعداء، وسيبقى وفيا لعهده حتى الرمق الأخير".

اللواء حاتمي: الجيش بعيون مفتوحة وأيدٍ على الزناد، جاهز لمواجهة أي اعتداء

الكوثر_ايران

نص البيان الذي اصدره اللواء حاتمي جاء كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
"فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ..." (المائدة: 54)

إن 29 فروردين (17 ابريل)، هو يوم الجيش الإيراني وتكريم لملاحم القوات البرية، هو يوم مصيري في تاريخ الثورة الإسلامية المظفرة، وتجسيدٌ للفكر العميق لمؤسس الثورة الإسلامية العظيم، الإمام الخميني (قدس الله تعالى روحه)؛ وذلك حينما صانه بعصمته الإلهية من مؤامرة حلِّه وإضعافه، وأرسى هذه المؤسسة العريقة على طريق حراسة النظام الجمهورية الإسلامية، واستقلال البلاد ووحدة اراضيها.

لقد كان الجيش الإيراني، على مر السنوات التي تلت انتصار الثورة، دائمًا تجسيدًا لـ "أشداء على الكفار رحماء بينهم"، فوقف بعزة وقوة أمام أعداء إيران الإسلامية اللدودين، وكان في الوقت نفسه حاضرًا بتضحياته وغيرته في ميادين الإغاثة وتقديم الخدمات.

لا شك أن السجل الحافل والمشرق للجيش في فترة الثورة الإسلامية المتقلبة، وحضوره على الحدود البرية والجوية والبحرية، وحروب الثماني سنوات والاثني عشر يوماً والحرب المفروضة الثالثة، مليء بالشجاعة والوفاء والبصيرة الرفيعة لجيش لم يسمح للمناوئين وضامري السوء بأن يعتدوا على حمى العزة والأمن والاستقلال لهذا الوطن المقدس.

واليوم أيضًا، يسير الجيش الإيراني على خطى تدابير امامي الثورة، ومتبعًا أوامر قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، ومعتمدًا على قدراته الذاتية، والعلم الحديث، والروح الجهادية، ومحافظًا على يقظته واستعداداته القتالية، ويعتبر نفسه المدافع المتجرد عن أمن وراحة الأمة الإيرانية، وهو وفيّ لشعار "الجيش فداء الأمة" و"الأمة ملاذ الجيش".

في هذا الدرب النوراني، الذي تزين وتقدس بدماء القائد الجليل وقائد الأمة الإسلامية العظيم، ومئات الآلاف من شهداء الثورة الإسلامية، نحن بعزم راسخ، وعيون يقظة، وإرادة فولاذية، وأيدٍ على الزناد، جاهزون لمواجهة أي تهديد أو اعتداء من الأعداء، وسنبقى أوفياء لعهدنا حتى الرمق الاخير.

وأنا، إذ أخلد هذه اليوم المبارك المعزّز، وأتقدّم بالتحية للروح الطاهرة لشهداء الجيش الإيراني الكرام، فإنني أقدر وأشكر الجهود والجهادات المخلصة لجميع رفاقي في السلاح؛ القادة، والضباط، وضباط الصف، والجنود، وجميع العاملين المخلصين، والأسر الصابرة البصيرة لجنود الله في الجيش العزيز، وأؤكد للأمة الإيرانية الشريفة أن الجيش الإيراني، كما في الماضي، ثابت وعزيز، يخطو نحو تحقيق أهداف الثورة الإسلامية السامية وخدمة الشعب الإيراني العزيز، وسيواصل بغيرته صموده ومقاومته حتى تحقيق النصر النهائي.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة