الكوثر_العالم الاسلامي
وفي ردود الفعل، عبّر عدد من الشخصيات الدينية والفكرية عن مواقفهم. فقد انتقد محمد المختار الشنقيطي هذه التصريحات، معتبرًا أنها غير مقبولة دينيًا وأخلاقيًا، وكتب على حسابه في منصة إكس: «هذا المخلوق الذي يُسمّى مجازًا عبد الخالق عبد الله: حتى رب العالمين لا يستطيع أن يؤثر على نتنياهو!!!»، مؤكدًا أن هذا الكلام يتعارض بشكل كامل مع تعاليم الإسلام.
كما شنّ سيف الإسلام الشراري هجومًا حادًا على عبدالله، متهمًا إياه بنشر عبارات كفرية، واعتبر أن هذه التصريحات تأتي ضمن مخطط متعمّد لإضعاف المبادئ الدينية في العالم الإسلامي، وربطها بما يُعرف بسياسات «إبراهيمية».
من جهته، كتب ياسين سالم في تغريدة أن عبدالخالق عبدالله خرج عن دائرة الإيمان، منتقدًا بشدة ما اعتبره إنكارًا لقدرة الله. كما أثارت هذه التصريحات موجة واسعة من التفاعل في وسائل الإعلام العربية، حيث علّق عبده فايد قائلاً: «آسف على هذه العبارة الصادمة.. حتى رب العالمين لا يستطيع أن يؤثر على نتنياهو»، معتبرًا أنها تعكس ما وصفه بخضوع السياسات الإقليمية لكيان الاحتلال.