الكوثر - ايران
الإمام الخامنئي، وفي ردّه على رسالة رئيس الحوزة الفنية للثورة الإسلامية التي تضمنت تقريراً عن إقامة الدورة الثانية من "الجائزة الوطنية لرواية التقدم"، وصف رواة التقدم بأنهم جزء من عناصر التقدم، وأوصى بالعمل على إيصال هذه الرواية إلى الشباب الإيراني لإحياء الأمل في قلوبهم.
وجاء في نص ردّ قائد الثورة الإسلامية:
بسمه تعالى
"أفتخر برواة التقدم وأدعو لهم، فهؤلاء أنفسهم من عناصر التقدم. ثبتت خطواتهم.
اعملوا على أن تصل هذه الرواية إلى أسماع وقلوب شبابنا، من طلاب الجامعات والمدارس وغيرهم، وأن يزهر الأمل في قلوبهم."
وكان محمد مهدي دادمان، رئيس الحوزة الفنية للثورة الإسلامية، قد بعث بتاريخ 14 فبراير، قبيل إقامة الحفل الختامي لـ"الدورة الثانية من الجائزة الوطنية لرواية التقدم"، تقريراً حول مجموعة من المنتجات الثقافية التي أُنتجت في إطار هذا الحدث الوطني تحت محور "رواية التقدم"، في قوالب متعددة شملت الكتب، والأفلام الوثائقية، والفنون التشكيلية، والمسلسلات التلفزيونية، والأفلام السينمائية، إلى جانب وسائل الإعلام والصحافة.
اقرأ ايضاً
ومن بين هذه الأعمال، أشار التقرير إلى كتاب "خلايا الربيع" الذي يروي سيرة العالم البارز الدكتور حسين بهاروند، والمسلسل التلفزيوني "العقل الجميل" الذي أُنتج استناداً إلى الكتاب، إضافة إلى الأعمال السينمائية "منصور" و"إله الحرب".
وفي رسالته، شبّه دادمان مجال "رواية التقدم" الناشئ في المرحلة الراهنة بالموقع الذي كانت عليه "رواية الدفاع المقدس" في منتصف عقد الثمانينات الهجرية الشمسية، مشيراً إلى أنه بفضل دعم قائد الثورة الإسلامية أصبح هذا المسار أكثر نضجاً وتحول إلى تيار ذي طابع حضاري.