خاص الكوثر_انتصار الثورة الاسلامية
وقال الدكتور عباس، في تصريح من إحدى المناطق التي انطلقت منها شرارة الثورة قبل 47 عاماً، إنه يشعر بتأثر بالغ وهو يشاهد الأجيال الجديدة، التي لم تعش أحداث الثورة ولم تشهد ما سبقها من مراحل، تخرج اليوم إلى الشوارع وتهتف دفاعاً عن مبادئ الثورة وقيادتها.
وأضاف أنه رغم التحديات الإعلامية وسوء إيصال بعض الحقائق التاريخية إلى الأجيال الشابة، فإن المشاركة الواسعة تعكس وعياً وانتماءً راسخين.
وأوضح أن ما يجري اليوم لا يقتصر على مدينة بعينها، بل هو مشهد يمكن رؤيته في مختلف أنحاء إيران، من المدن الكبرى إلى القرى، معتبراً أن هذه المشاركة الشعبية الواسعة تؤكد متانة الجبهة الداخلية.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ«الاعتداءات والضغوط» السياسية والإعلامية والعسكرية والثقافية على إيران أسهمت، بحسب رأيه، في تعزيز وحدة الشعب الإيراني بدلاً من إضعافه، مضيفاً أن من يهاجم إيران «يخطئ في قراءة الواقع الإيراني».
وختم الدكتور عباس بالتأكيد على أن ما يشهده اليوم يفوق، برأيه، مشاهد كثيرة عايشها خلال العقود الماضية، واصفاً المناسبة بأنها «ملحمة حقيقية» تعكس استمرار الالتفاف الشعبي حول أهداف الثورة وقيادتها.