خاص الكوثر _ انتصار الثورة الإسلامية
وقال المراسل إن الحشود ما زالت تتقاطر إلى الميدان، مؤكداً أن المشاركة الواسعة “أفشلت كل الرهانات على ضعف أو غياب الحضور الشعبي في مسيرات 22 بهمن”.
وأضاف أن المشاهد التي تُرصد في طهران وباقي المحافظات الإيرانية تعكس تمسّك الشعب الإيراني بثورته وقيادته.
وأشار إلى أن المشاركين يرفعون الأعلام الإيرانية وصور المرشد الأعلى الإمام السيد علي الخامنئي، إلى جانب المصاحف، في دلالة على تمسكهم بقيادة الثورة ومبادئها.
كما لفت إلى أن المتظاهرين أعلنوا براءتهم ممن وصفهم بـ“المخربين” الذين اتهمهم بالوقوف وراء أعمال عنف وتخريب شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وأوضح مراسل الكوثر أن الشعارات التي ترددت في المسيرات تركزت على “الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”الموت للمنافقين”، معتبراً أن هذه الهتافات تعبّر عن موقف المحتشدين من السياسات الأمريكية والعقوبات المفروضة على إيران. وأضاف أن المشاركين يرون أن العقوبات تستهدف الشعب الإيراني في مختلف مناحي الحياة، وليس الحكومة فحسب.
كما نقل عن المشاركين تأكيدهم عدم خشيتهم من التهديدات الأمريكية أو الإسرائيلية، مشددين على جاهزية البلاد لمواجهة أي تحديات. وأشار إلى أن المتظاهرين انتقدوا الدعم الأمريكي لإسرائيل، خاصة في ما يتعلق بالأحداث الجارية في قطاع غزة.
وختم المراسل بالتأكيد على أن الحشود في طهران وسائر المدن الإيرانية تعكس، وفق تعبيره، استمرار الدعم الشعبي للثورة الإسلامية بعد 47 عاماً على انتصارها.